رويترز.. هجمات أوكرانية تخفض إنتاج مصفاة ريازان الروسية إلى النصف في 2025

رويترز.. هجمات أوكرانية تخفض إنتاج مصفاة ريازان الروسية إلى النصف في 2025

شهدت مصفاة ريازان، إحدى المنشآت الحيوية لتكرير النفط في روسيا، انخفاضًا حادًا في إنتاجها بعد هجوم شنته طائرات مسيّرة أوكرانية الأسبوع الماضي، حيث تسببت الأضرار الناجمة عن الهجوم في تقليص الطاقة التشغيلية للمصفاة إلى أكثر من النصف. بحسب مصادر مطلعة، انخفضت طاقة العمل منذ 2 أغسطس الجاري، مع توقف أجزاء رئيسية من خطوط الإنتاج، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أداء قطاع الطاقة الروسي.

تُعَد مصفاة ريازان إحدى أكبر المصافي في روسيا، وتؤدي دورًا أساسيًا في إمداد السوق المحلي بالنفط ومشتقاته، ويُبرز هذا الحادث المخاطر التي تواجه منشآت الطاقة الروسية نتيجة استمرار التوترات العسكرية.

حجم الأضرار والتغيرات في بنية التشغيل

تسببت الهجمات الأخيرة في تعطيل أعمال المصفاة بشكل كبير مما نتج عنه تغييرات واضحة في البنية التشغيلية:

  • توقف وحدة CDU-4 ذات القدرة الإنتاجية البالغة 11,400 طن يوميًا، ما أثّر بشكل كبير على إجمالي الإنتاج.
  • تعتمد العمليات الحالية فقط على وحدة التكرير الأساسية التي تملك طاقة تشغيلية بنحو 23,200 طن يوميًا، وهو ما يمثل حوالي 48% من الطاقة الكاملة للمصفاة.
  • أُجبرت المصفاة على إيقاف وحدة CDU-3 التي تبلغ طاقتها 8,600 طن يوميًا بسبب الأضرار.

انعكاسات خفض الطاقة الإنتاجية

يمثل تقليص إنتاج مصفاة ريازان تحديًا أمام السوق الروسي في ظل الملاءة التشغيلية الضعيفة حاليًا للمصفاة، ويمكن تلخيص أبرز التأثيرات فيما يلي:

  • تنامي المخاطر التي تواجه قطاع الطاقة الروسي مع تصاعد الهجمات على منشآت النفط.
  • احتمال التأثير المباشر على إمدادات النفط في السوق المحلية الروسية.
  • زيادة الاعتماد على وحدة واحدة فقط من وحدات التكرير، مما يرفع من حجم الضغط التشغيلي على المصفاة.

بعد هذه الأحداث، يترقب قطاع الطاقة الروسي نتائج الصيانة والإصلاحات في مصفاة ريازان وسبل عودتها للعمل بكامل طاقتها، وقد أشارت غاية السعودية، ضمن تغطيتها لمستجدات قطاع الطاقة، إلى أن مثل هذه التطورات تبرز أهمية حماية البنية التحتية للطاقة وتنوع مصادر الإنتاج من أجل تعزيز استقرار السوق الروسي.