رسوم ترامب تثير فوضى موسم العودة للمدارس في كندا 2025

رسوم ترامب تثير فوضى موسم العودة للمدارس في كندا 2025

يتجه موسم العودة إلى المدارس في كندا هذا العام إلى المزيد من الضغوط على المستهلكين، حيث تشير تقارير جديدة إلى أن الزيادات في الرسوم الجمركية الأمريكية على البضائع المستوردة من جنوب شرق آسيا، بما يشمل الإلكترونيات والملابس، ستؤثر بشكل مباشر على أسعار المستلزمات المدرسية، وبينما تتنوع ردود الأفعال بين المستهلكين والتجار، يبدو أن هناك تحركات مختلفة لمواجهة هذه التحديات، وسط طلب متزايد على بدائل اقتصادية مثل المنتجات المستعملة أو تقليص ما يشترى من حاجيات غير ضرورية، مع استمرار ارتفاع الأسعار وتأثر القدرة الشرائية للعائلات.

تشير أحدث الدراسات إلى أن الغالبية من الأسر تشعر بزيادة حادة في تكاليف الاستعداد للعام الدراسي الجديد، ويرجح الكثير منهم أن التضخم هو المحرك الأساسي لهذا الارتفاع، وليس فقط الرسوم الجمركية الأخيرة.

مخاطر الارتفاعات والأساليب الجديدة للشراء

انطلاقاً من آثار التضخم والرسوم الجمركية، برزت مجموعة من المخاطر والتوجهات الجديدة بين المشترين والتجار تشمل ما يلي:

  • زيادة إقبال المستهلكين على شراء المستلزمات المدرسية المستعملة دعماً للاقتصاد المحلي وتوفيراً للمال.
  • اتجاه بعض التجار لتخزين المنتجات مسبقاً لإبطاء تأثير ارتفاع الأسعار على السوق.
  • استغلال بعض الشركات لتوقعات الأسر لتمرير زيادات غير مبررة في الأسعار، بما يعيد للأذهان ما وقع خلال جائحة كورونا.
  • لجوء علامات تجارية كبرى لاعتماد توحيد الأسعار بين كندا والولايات المتحدة، مما يشكل عبئاً إضافياً على المستهلكين.

توصيات المتخصصين للأسر الكندية

يركز الخبراء في التخطيط المالي على أهمية الانتقاء العقلاني عند شراء مستلزمات الدراسة ويشددون على النقاط التالية:

  • ضرورة الاقتصار على الحاجيات الضرورية وتجنب الإنفاق على الكماليات.
  • تحذير الأسر من استغلال الرسوم الجمركية كمبرر لتبرير شراء متطلبات ليست أساسية.
  • متابعة حالة السوق باستمرار ورصد أي تغييرات لاقتناص أفضل العروض الممكنة.

تعكس المستجدات أن موسم العودة إلى المدارس في كندا يشهد تحولات في عادات الشراء واتجاهات السوق، حيث ازدادت أهمية الخيارات الاقتصادية ومعها محاولات كبح الإنفاق غير الضروري، بينما أشار تقرير  غاية السعودية  إلى تزايد البحث عن خطوات عملية لمواجهة الضغوط التضخمية، ويدعو المتخصصون لمزيد من الحذر والاختيار الواعي في المرحلة المقبلة.