رسالة سفيرة كندا لـ الجريدة•.. الكويت في وجداني وأعتز بالروابط المشتركة

رسالة سفيرة كندا لـ الجريدة•.. الكويت في وجداني وأعتز بالروابط المشتركة

أنهت السفيرة الكندية عاليا مواني مهامها رسمياً في الكويت بعد أكثر من ثلاث سنوات من الجهود الدبلوماسية المتواصلة، حيث تمكنت خلال فترة عملها من تعزيز أواصر التعاون والصداقة بين كندا والكويت، وعبّرت عن فخرها بما تحقق من إنجازات إنسانية وثقافية إلى جانب النجاحات على مستوى تمكين الشباب والمرأة، مؤكدة أن الكويت ومجتمعها المتنوع وتراثها الراسخ سيظلان حاضرين في ذاكرتها، كما وصفت وداعها بأنه يترك مزيجاً من العواطف ومشاعر الحنين والتقدير العميق.

أشارت السفيرة إلى أهمية التجربة الكويتية بالنسبة لها، إذ وجدت نفسها وسط بيئة تُشجع على المبادرة وبناء علاقات أصيلة، بما يعكس طبيعة العمل الدبلوماسي وروح المجتمع الكويتي.

مبادرات ومساهمات دبلوماسية مميزة

خلال فترة عمل السفيرة مواني في الكويت، لعبت السفارة دوراً رئيسياً في بناء وتطوير علاقات استراتيجية بين البلدين على عدة مستويات:

  • قيادة مبادرات تمكين الشباب وتعزيز مشاركة المرأة في المجتمع.
  • تنظيم فعاليات ثقافية مشتركة، مثل الحفلات الموسيقية والمعارض الفنية ومباريات الهوكي بين البلدين.
  • إطلاق برامج مبتكرة كشراكة “السفير الصغير” لإتاحة فرص جديدة للجيل الصاعد في الكويت.
  • تعزيز الروابط التجارية وتشجيع التعاون الاقتصادي والتبادل الأكاديمي.
  • دعم الحوار السياسي المستمر وتوسيع مشاركة المجتمع المدني والإعلام الكويتي والكندي.

ذكريات وعلاقات ستبقى خالدة

تحدثت السفيرة عن ارتباطها الشخصي بالكويت، حيث لمست خصوصية العلاقات الإنسانية وأثنت على التواصل الثقافي والاجتماعي الذي ميز مقامها:

  • الأجواء الدافئة والتقاليد العريقة كالديوانيات والأطباق الكويتية مثل الكرك.
  • روح التعاون بين البعثات الدبلوماسية في البلاد، وما ينعكس من شراكات مثمرة.
  • الطبيعة المتنوعة للكويت وترابط المجتمع، إضافة إلى السوق الشعبي والمرافق العائلية مثل سوق المباركية ومحمية الشعب.
  • قضاء وقت ممتع في البحر، ما عزز تجربتها الشخصية والعائلية.
  • تاريخ الكويت التجاري وعلاقاتها بدول العالم، بما في ذلك جذورها العائلية القادمة من الهند.

التواصل السياسي وآفاق المستقبل

أشادت مواني بالدور الفاعل للكويت على الساحة الإقليمية والدولية، معربة عن أملها في استمرار مشاركة الكويت البناءة ودعمها للقيم الإنسانية، كما عبّرت عن حماسها لتولي السفيرة الجديدة تارا شووتر مهامها، وقدمت لها عدداً من النصائح المهمة لتعزيز حضور كندا في الكويت:

  • الانخراط في المجتمع الكويتي من خلال المناسبات والديوانيات.
  • التركيز على العلاقات والفرص التي توفرها البيئة المحلية.
  • التفاعل مع الجمهور عبر المنصات الرقمية لبناء صورة قوية لحضور السفارة الكندية.
  • الاستمتاع بالتجربة واكتشاف التنوع الثقافي في الكويت.

وأخيرا، اختتمت السفيرة حديثها بالتأكيد على قوة الصداقة بين الشعبين وما أنجزته خلال فترة عملها، مشيرة إلى أنه بينما تتسلم منصباً جديداً في المقر الرئيسي بالقطب الشمالي الكندي، تظل إنجازاتها مصدر فخر لسفارة بلدها في الكويت، وفي هذا السياق سلطت “غاية السعودية” الضوء على تقدير المجتمع الكويتي لجهود السفيرة ومبادراتها الفاعلة التي ستبقى راسخة في سجل الشراكة بين البلدين.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.