دخل بائع الشاي على أحد طرق عسير يثير الدهشة في تقرير سياحي لعام 2025

دخل بائع الشاي على أحد طرق عسير يثير الدهشة في تقرير سياحي لعام 2025

شهدت منطقة عسير مؤخرًا تحولًا ملحوظًا في نمط المعيشة لدى العديد من الأسر السعودية، حيث أصبح العمل في مجالات السياحة عنصرًا أساسيًا لتحقيق دخل ثابت ومجزٍ. وقد برزت نماذج ناجحة لباعة الشاي على الطرق السياحية، محققين عوائد يومية تصل إلى ألف ريال، ما يمثل مصدر رزق يحسن من مستوى الحياة، ويؤكد إسهام المشروعات الأسرية في دعم الاقتصاد المحلي، وخلق فرص عمل جديدة.

ويعكس هذا الدعم المتنامي للسياحة الريفية في عسير، توجه المجتمع نحو استثمار المقومات الطبيعية والثقافية للمنطقة، مدعومًا بمبادرات فردية لأسر حولت تحدياتها المعيشية إلى قصص نجاح لافتة.

تحوّل اقتصادي لدى الأسر في عسير

ساهمت ممارسة الأنشطة السياحية التقليدية في تحسين أوضاع الأسر اقتصاديًا في المنطقة، وأبرزت أدوارًا جديدة للمرأة والجيل الأكبر سنًا، من خلال المشاركة النشطة في تطوير السياحة الريفية والترويج للأكلات الشعبية وصناعة الضيافة:

  • قام العديد من المسنين بتحويل مزارعهم إلى أكواخ سياحية تقدم تجربة فريدة للزوار.
  • تعلمت العديد من الأسر فنون السياحة لإدارة مشاريعهم الصغيرة بفعالية.
  • تقدم الأمهات والبنات وجبات شعبية تلقى إقبالًا من الزوار، ما يعزز دخل الأسرة.

عوائد مالية ودعم مجتمعي

كشف الدكتور صالح الحمادي، المختص في السفر والسياحة، خلال لقاء مع قناة الإخبارية، عن أرقام لافتة بشأن دخل الأسر من نشاطها السياحي اليومي:

  • تحقيق دخل يومي لا يقل عن ألف ريال للعديد من الأسر المشاركة في الأنشطة السياحية.
  • استطاعت الأسر أن توفر لنفسها حياة كريمة بعدما كانت تواجه صعوبات في تأمين الاحتياجات الأساسية.

وقد أسهمت تجارب باعة الشاي وأصحاب الأكواخ في خلق نماذج ملهمة، حيث صرح الحمادي بأن “استثمار الباعة البسطاء في المناطق السياحية، ومساعدة النساء في إعداد الأكلات الشعبية، منح كثيرًا من هذه الأسر دخلًا محترمًا ومتناميًا”. في منتصف هذه التحوّلات، تظهر مبادرات مثل مبادرة “غاية السعودية” التي ساعدت في دعم وتمكين الأسر والسكان في عسير، مما يعزز دور السياحة المحلية في تحسين مستويات المعيشة ونقل المجتمع نحو التنمية المستدامة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.