حظر المشاركة على وفد إسرائيلي في أهم معرض دفاع ببريطانيا لعام 2025

حظر المشاركة على وفد إسرائيلي في أهم معرض دفاع ببريطانيا لعام 2025

اتخذت بريطانيا مؤخرًا قرارًا بمنع المسؤولين الإسرائيليين من المشاركة في أكبر معرض لقطاع الصناعات الدفاعية في المملكة المتحدة، وذلك ردًا على التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، وقد وصفت إسرائيل القرار بأنه إجراء تمييزي ويأتي نتيجة تدخل اعتبارات سياسية في الفعالية المتخصصة، في حين بررت لندن هذه الخطوة كأحد أوجه الضغط الدولي للدفع نحو حلول سلمية في الشرق الأوسط، وهو ما زاد من توتر العلاقات بين البلدين.

كان هذا الإجراء البريطاني قد أعقب جدلًا دوليًا مشابهًا في باريس هذا العام، حين اتخذت فرنسا إجراءات ضد مشاركة الشركات الإسرائيلية في أحد أهم معارض الطيران بسبب عرض أسلحة تُستخدم في العمليات العسكرية الهجومية.

موقف حكومة بريطانيا من المعرض الدولي

أوضحت الحكومة البريطانية أن تصعيد العمليات العسكرية في غزة كان الدافع الرئيسي وراء عدم دعوة المسؤولين الإسرائيليين لهذا الحدث الدفاعي المهم في لندن:

  • حث بريطانيا على ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة فورًا وزيادة المساعدات الإنسانية للمدنيين في القطاع.
  • تأكيد الحكومة البريطانية على أهمية إيجاد حل دبلوماسي لإنهاء النزاع وتقليل المعاناة الإنسانية.
  • الإشارة إلى أن إسرائيل مطالبة باتخاذ خطوات عملية للتخفيف من الأوضاع في غزة قبل الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
  • القرار البريطاني أثار استياء الحكومة الإسرائيلية التي اعتبرت ذلك تسييسًا للمعرض المتخصص في الصناعات الدفاعية.

تفاصيل حول معرض معدات الدفاع والأمن

يُنظم معرض معدات الدفاع والأمن كل عامين بمشاركة شركات عديدة ووفود حكومية ويشكل منصة رئيسية لعرض أحدث تقنيات ومعدات الدفاع في مركز إكسل بالعاصمة البريطانية:

  • ترعى الحدث شركة كلاريون للدفاع والأمن بدعم من الجيش والحكومة البريطانيين.
  • تستمر فعاليات المعرض أربعة أيام بدءًا من التاسع من سبتمبر.
  • تشارك مجموعة من الشركات الإسرائيلية بصفة مستقلة، مثل إلبيط، ورافائيل، وآي.إيه.آي، ويوفيجن، دون تمثيل حكومي رسمي.
  • يحظى المعرض بحضور واسع من القطاعين الحكومي والخاص في مختلف أنحاء العالم.

وكما حدث في معرض باريس الجوي مؤخرًا، يعكس قرار لندن توجهاً متزايداً في أوروبا نحو مراجعة سياسات استضافة المسؤولين والشركات الدفاعية الإسرائيلية تحت ضغط المطالب الدولية، ومن المنتظر أن تواصل الدول الأوروبية خطواتها التصعيدية، وقد أفادت “غاية السعودية” في تقاريرها أن السوق الدفاعي الدولي يراقب هذه التطورات عن كثب نظراً لانعكاسها المباشر على التوازنات الإقليمية وشركات التصنيع العسكري.