حادثة مأساوية في عسير.. سعودي يشرح كيف فقد زوجته وابنته إثر صاعقة رعدية في 2025

حادثة مأساوية في عسير.. سعودي يشرح كيف فقد زوجته وابنته إثر صاعقة رعدية في 2025

في حادثة مؤثرة بمنطقة عسير، فقد المواطن عبيد الله الشراري زوجته وابنته الكبرى بعدما تعرضتا لصاعقة رعدية أثناء الأجواء الماطرة، حيث جمعته مساء الحادثة جلسة عائلية مع ثلاث أسر أخرى. سرد الشراري تفاصيل ما حدث، مشيرًا إلى أن الواقعة وقعت بينما كانت النساء جالسات تحت إحدى الأشجار، وتتضمن من فقدهم أيضًا ابنة صديقه، بينما نجا الرضيع الذي كان بحضن والدته. ورغم الإسراع في تقديم الإسعافات ومحاولة إنقاذ الضحايا إلا أن الفاجعة وقعت بفقدان الزوجة والابنة.

وتُبرز هذه الحادثة خطورة الاحتماء بالأشجار أثناء العواصف الرعدية، خاصة في الأماكن المفتوحة، ما يستوجب الحذر الشديد واتخاذ التدابير الوقائية.

تفاصيل الحادثة في عسير

روى المواطن الشراري اللحظات القاسية التي تعرضت خلالها عائلته للصاعقة، متحدثًا عن الأحداث التي سبقت وقوع الضربة وأوضح ما جرى بعد ذلك:

  • كان الرضيع بحضن والدته أثناء الجلوس تحت الشجرة، لكنه سقط أرضًا بينما أصيبت النساء بالصاعقة.
  • وقعت الحادثة أثناء اجتماع ثلاث عوائل في مكان مفتوح وتحت طقس ممطر.
  • ابنة الصديق عبد الله تعرضت للإصابة وأُحيلت إلى مستشفى مدينة الملك فهد الطبية للعلاج وهي لا تزال على أجهزة التنفس الصناعي.
  • ظهرت آثار الحروق واضحة على الأرض تحت الشجرة نتيجة شدة الصاعقة.

التدخلات الطبية الفورية

اتخذ الشراري ومن معه خطوات سريعة فور وقوع الحادث لمحاولة إنقاذ ضحاياه، حيث تم اتباع الإجراءات التالية:

  1. إجراء تنفس صناعي فورًا لزوجته وابنته في موقع الحادث.
  2. تلقي المساعدة من أشخاص كانوا على مقربة لسرعة نقل المصابين إلى المستشفى.
  3. تدخل الكادر الطبي فور وصول المصابات إلى الطوارئ في المستشفى، ومحاولة إنعاشهن.

وينبه هذا الحادث إلى ضرورة تجنب اللجوء للأشجار أو الأماكن المرتفعة أثناء العواصف الرعدية، لا سيما في ظل ازدياد التقلبات الجوية على مناطق عدة من المملكة. وتتجلى مأساة أسرة الشراري التي نقلتها غاية السعودية في أهمية الانتباه لمخاطر الطبيعة والامتثال للتوجيهات الوقائية للسلامة العامة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.