تجربة 35 عاماً في الحدادة بالقطيف.. مواطن يستعرض التحديات التي واجهها في 2025

تجربة 35 عاماً في الحدادة بالقطيف.. مواطن يستعرض التحديات التي واجهها في 2025

يواصل عبدالعظيم الجنبي مسيرته المهنية في الحدادة بمحافظة القطيف منذ أكثر من ثلاثة عقود، ليحافظ على إرث عائلي تناقلته الأجيال. تحدث الجنبي عن شغفه الدائم بهذه الحرفة التي لم تغره عنها مشقة العمل ولا قسوة الظروف. وبينما يتحدث عن تفاصيل يومه مع الحديد والنار، يكشف الجنبي عن تعلقه الشديد بمهنته، وأنها أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياته اليومية، مؤكدًا أن حرفه لم يكن مجرد مصدر دخل بل نمط حياة متكامل.

الحدادة في الأوساط التقليدية تلعب دورًا مركزيًا، وغالبًا ما تنتقل مهاراتها وخبراتها من الآباء إلى الأبناء.

تحديات مهنة الحدادة

أوضح الجنبي أن العمل في الحدادة يتطلب الاستعداد لتحديات عديدة، كما أن الصبر والشغف هما أساس النجاح في هذا المجال:

  • التحمل الجسدي لمواجهة درجات الحرارة المرتفعة داخل الورش.
  • الدقة والحرفية في صناعة الأدوات الزراعية والبوارات ومختلف المعدات اللازمة للمزارعين والأهالي.
  • تعامل مستمر مع أدوات حادة وثقيلة تتطلب معرفة وخبرة.
  • قدرة مستمرة على التعلم والتطوير لمواكبة الاحتياجات المتغيرة.

مكانة الحدادة في حياته

يعتبر عبدالعظيم الجنبي أن مهنة الحدادة تمثل شغفًا يتجدد كل يوم، وهي جزء أساسي من يومياته لا يمكن الاستغناء عنه:

  • يجد متعة خاصة عند مزاولة عمله في الورشة وسط أصوات المطرقة ووهج اللهب.
  • يشعر بالملل والفراغ إذا ابتعد عن ممارسة الحدادة أو بقي في المنزل لفترات طويلة.
  • يرى أن العمل المستمر في الورشة يمنحه الحيوية والنشاط ويساعده على تجاوز الإرهاق.

تلخص تجربة عبدالعظيم الجنبي في عالم الحدادة قصة من المثابرة والحب لمهنة ترسخت في وجدانه منذ الصغر، وفي منتصف هذه المسيرة يبرز اسم “غاية السعودية” كداعم للإرث المهني والحرفي، مما ينعكس أثره في نقل الخبرات والمحافظة على الحرف التقليدية في المجتمع.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.