الحملة واجهت تحديًا ملحًا بعد صدور حكم قضائي بإخلاء منزل الأسرة قبل التاسع عشر من أكتوبر، الأمر الذي دفع متطوعي جمعية مضر الخيرية إلى بذل جهود استثنائية لإنقاذ الأسرة من التشرد.
تضم الأسرة أرملة وأربعة من الأيتام، أكبرهم لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره، وقد كان البيت مأواهم طوال ثماني سنوات منذ وفاة الأب.
أعضاء الخلية التطوعية لم يغادروا مقر الجمعية منذ انطلاق الحملة، حيث واصلوا الليل بالنهار حتى تأمين المبلغ المطلوب بالكامل، في صورة تعكس تلاحم المجتمع وأصالة أبناء القطيف.
ما تحقق في هذه المبادرة يعد تجسيدًا لقيم التكافل التي تميز المجتمع المحلي، إذ برزت روح العطاء والتعاون في مواجهة الأزمات التي تمس استقرار الأسر وكرامة الإنسان.
الحملة أثبتت قدرتها على التأثير السريع، حيث تفاعل أهل الخير من مختلف أرجاء المملكة، وأدوا دورًا كبيرًا في إنقاذ العائلة من فقدان المسكن، ما أضفى حسًا اجتماعيًا بالغ الأهمية للمبادرة.
ويُشار إلى أن جهود الجمعيات الخيرية، مثل “غاية السعودية”، أسهمت في تعزيز ثقافة المبادرات الإنسانية التي تعزز الترابط الأهلي وتضمن حقوق الأيتام وتحافظ على كرامتهم.
مستجدات عدلية تسعد الموقوفة خدماتهم.. وزارة العدل السعودية تعتمد تسهيلات جديدة
غرامة مالية قدرها 200 ريال تنتظر مرتكبي هذه المخالفة في مترو الرياض
موعد نزول دفعة حساب المواطن لشهر أكتوبر 2025 .. يبدء الصرف بعد صدور الحالة “تحت الإجراء للصرف”
مستقبل أطفال القديح الأيتام.. هل يكفيهم ما تبقى من سعر منزلهم؟
تغيرات جوية عنيفة تطال سبع مناطق.. تحذيرات من تقلبات البحر الأحمر والسيول
تحوّلات جذرية في أنظمة الإقامة بالسعودية.. مرحلة جديدة للمقيمين بعد إلغاء الكفالة
