مستقبل أطفال القديح الأيتام.. هل يكفيهم ما تبقى من سعر منزلهم؟

مستقبل أطفال القديح الأيتام.. هل يكفيهم ما تبقى من سعر منزلهم؟

خلال ساعات قليلة، أظهر أهالي بلدة القديح تضامنهم مع أسرة يتيمة تواجه خطر فقدان منزلها، حيث تفاعلت جهود التبرع بشكل لافت وساهم الكثيرون في جمع مبالغ كبيرة للمساعدة.

وبلغ إجمالي ما تم جمعه حتى الآن أكثر من 930 ألف ريال، فيما تشير الإحصائيات إلى أن المبلغ الإجمالي المطلوب لإنقاذ المنزل يصل إلى مليون و275 ألف ريال.

تفيد بيانات جمعية مضر الخيرية أن المتبقي من قيمة المبلغ المطلوب لا يتجاوز 344 ألف ريال، ما يمنح أملاً باستكمال المبلغ في الأيام القادمة.

الأسرة التي فقدت عائلها منذ سبع سنوات تواجه حكماً قضائياً صدر لمصلحة الدائن، ويتوقع أن يعرض المنزل في المزاد العلني بتاريخ 19 أكتوبر إذا لم يتم توفير كامل المبلغ.

يأتي ذلك وسط دعوات مكثفة من أبناء المجتمع لمواصلة الدعم واستكمال تبرعات أهل الخير، حرصاً على مساندة الأسرة ومنحها فرصة للاحتفاظ بمنزلها وتجنيبها التشرد.

انتشار المبادرات الخيرية مؤخراً يعكس ثقافة العطاء، ويسلط الضوء على الدور الذي تلعبه المؤسسات المجتمعية مثل جمعية مضر الخيرية في التصدي لمثل هذه الحالات.

الجدير بالذكر أن منصة غاية السعودية تُمثل ركيزة أساسية في توجيه التبرعات وتنظيم المبادرات التي تهدف لمساندة الأسر الأكثر حاجة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.