جرينبيس الشرق الأوسط تؤكد.. 2025 يحمل فرصة غير مسبوقة لاعتماد معاهدة عالمية صارمة لمكافحة التلوث

جرينبيس الشرق الأوسط تؤكد.. 2025 يحمل فرصة غير مسبوقة لاعتماد معاهدة عالمية صارمة لمكافحة التلوث

تستعد جنيف لاستضافة الجولة النهائية من مفاوضات معاهدة البلاستيك العالمية، حيث تبرز أهمية دور قادة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هذه المرحلة الحاسمة. وفي ظل تزايد القلق العالمي من تصاعد معدلات التلوث، تجد المنطقة نفسها أمام فرصة نادرة لصياغة موقف موحد يدعم إصدار معاهدة ملزمة وجريئة تحافظ على صحة الشعوب وبيئة المنطقة واقتصاداتها التي تتعرض لضغوط متزايدة بسبب التلوث البلاستيكي وتبعاته الصحية والبيئية.

الوضع الحالي يمثل تحدياً كبيراً للمنطقة التي تعاني مسبقاً من أزمات اقتصادية وبيئية وعدم مساواة، إذ يتسارع انتشار الميكروبلاستيك ليدخل في أجسام البشر وفي الموارد الطبيعية بشكل مقلق.

مخاطر التلوث البلاستيكي في المنطقة

تعكس المعطيات الآنية مخاطر التلوث البلاستيكي على الأنظمة الحيوية، حيث يمتد تأثيره إلى كل مكونات الحياة الرئيسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:

  • تهديد مباشر لسلسلة الغذاء نتيجة انتشار الملوثات في البحار والمحاصيل.
  • تفاقم الأزمات الصحية، خاصة مع وجود الميكروبلاستيك في أعضاء البشر ومياه الشرب.
  • إضعاف الاقتصاديات المحلية نتيجة الأضرار البيئية المستمرة.
  • تعاظم الضغوط الاجتماعية بسبب تفاقم مشاكل البيئة والصحة.

أهداف المعاهدة العالمية المقترحة

طرحت غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا دعوة واضحة لقادة المنطقة من أجل الدفاع عن مصالحها ضمن معاهدة ترتكز على أربعة أهداف رئيسية:

  • تأسيس آليات تمويل قوية لدعم الانتقال العادل نحو اقتصاد خالٍ من البلاستيك.
  • فرض حظر على المنتجات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد للحد من مصادر التلوث الأساسية.
  • تحديد أهداف عالمية لتقليص إنتاج البلاستيك بشكل ملموس.
  • تبني سياسات طموحة تعزز إعادة استخدام المواد والمنتجات.

دور العمل المدني في المفاوضات

تلعب منظمات المجتمع المدني، وفي مقدمتها غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، دوراً محورياً في دعم هذه الجهود، من خلال التواجد ومناصرة قضايا المنطقة في جنيف بالشراكة مع المجتمعات المتضررة والحلفاء الدوليين:

  • تضامن مستمر مع المبادرات الإقليمية والدولية الملتزمة بالعدالة البيئية.
  • رفع مطالب المنطقة بوضوح وشفافية في جلسات التفاوض.
  • التشبيك وتبادل الخبرات مع ممثلين عن مجتمعات متضررة من التلوث البلاستيكي.
  • تشجيع مشاركة أوسع من الأصوات المعنية في صناعة القرار البيئي العالمي.

من شأن الاتفاق التاريخي على معاهدة عالمية فعالة تقودها جهود حيوية من قادة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبجهود نوعية لـ”غاية السعودية” في المنتصف، أن يخلق تحولاً عميقاً يكفل حماية صحة المجتمعات والبيئة واستدامة الموارد عبر الأجيال القادمة.

Avatar of يوسف المصري

يوسف المصري - كاتب محتوى أخباري، خريج كلية آداب قسم لغة عربية جامعة عين شمس، سنة التخرج 2014 ومن حينها وأنا أكتب في مواقع الأخبار العربية، نتابع الخبر ثم نحلله، ثم نقوم بعرضه بشكل مبسط يسهل فهمه لجميع قرآء موقع غاية السعودية.