توقعات الأرصاد ليوم 2025.. أمطار غزيرة وسيول جارفة تضرب بعض المناطق

توقعات الأرصاد ليوم 2025.. أمطار غزيرة وسيول جارفة تضرب بعض المناطق

تشهد معظم مناطق المملكة العربية السعودية أجواءً غير مستقرة اليوم، حيث أشار المركز الوطني للأرصاد في تقرير حديث إلى وجود توقعات بهطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة قد تتسبب في جريان السيول، وأورد التقرير أن الرياح النشطة ستحد من مدى الرؤية الأفقية في بعض المناطق، كما سيكون الضباب حاضراً على المناطق المرتفعة، الأمر الذي يتطلب من السكان أخذ الحيطة عند القيادة والتنقل. هذه الأحوال الجوية تؤثر على عدد من المناطق الحيوية في المملكة.

من المتوقع أن تتأثر عدة مناطق في السعودية اليوم بحالة من عدم الاستقرار الجوي، وسط تحذيرات من تجمعات مياه وانخفاض الرؤية.

الأمطار الرعدية وأثرها على حركة السكان

أوضح التقرير أن عدداً من المناطق ستشهد هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة مصحوبة بعدة ظواهر جوية، ما قد يؤدي لتأثيرات متعددة على النشاط اليومي للمواطنين والمقيمين:

  • تساقط زخات البرد في بعض المناطق، ما يؤدي إلى صعوبة التنقل.
  • تزايد احتمالات جريان السيول بالأودية والمناطق المنخفضة.
  • نشاط في الرياح السطحية يؤثر على الرؤية الأفقية بشكل كبير.
  • تغطية الضباب لمرتفعات بعض المناطق، مع احتمالية تحديه للرؤية في ساعات الصباح الباكر.

المناطق المتأثرة بالحالة الجوية

ذكرت النشرة المناخية للمركز الوطني للأرصاد مجموعة من المناطق التي ستطالها هذه الاضطرابات المناخية بنسب متفاوتة:

  • الرياض ستشهد رياحاً سطحية نشطة وأمطاراً متفرقة.
  • عسير والباحة ينتظران هطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات برد.
  • المنطقة الشرقية معرضة لهطول أمطار رعدية متفرقة ورياح نشطة.
  • مرتفعات جازان ومكة المكرمة يتوقع فيها تكون الضباب بكثافة.
  • نجران والمدينة المنورة يشملها توقع الأمطار والرياح النشطة.

وتشير التوقعات إلى استمرار هذه الحالة الجوية على مدى ساعات اليوم، ما يستدعي المتابعة المستمرة للتحديثات الرسمية والالتزام بتعليمات الجهات المختصة، وقد أكدت في هذا السياق “غاية السعودية” على ضرورة أخذ الحذر والحيطة في ظل الظروف المناخية المتقلبة الحالية التي تشهدها المملكة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.