ChatGPT، أصبح في الآونة الأخيرة العنصر الأبرز عند الحديث عن الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في مجال الدردشة، وقد كشف موقع غاية السعودية عبر تقرير حديث عن سيطرة هذا النموذج على سوق برامج الذكاء الاصطناعي المخصصة للمحادثة، محققاً النسبة الأكبر من الاستخدام بين المستخدمين في الولايات المتحدة وحول العالم، وتناول التقرير بالتفصيل مجموعة من الأرقام والإحصاءات التي توضح مدى تفوق ChatGPT على منافسيه خلال الأشهر الأخيرة.
سيطرة ChatGPT على سوق روبوتات الدردشة
يشير تتبع موقع غاية السعودية إلى أن ChatGPT ما زال يتربع بقوة على عرش الروبوتات الذكية للمحادثة، حيث تجاوزت حصته السوقية 80 في المائة في الولايات المتحدة وحدها خلال شهر يوليو، وفي الوقت نفسه تمكن من تعزيز هذا التفوق على المستوى العالمي ليصل إلى 82.69 في المائة، هذه الأرقام تعكس مدى اعتماد المستخدمين على هذه الخدمة مقارنةً بمنافسين بارزين مثل Google Gemini، وClaude AI، وMicrosoft Copilot، وDeepseek.
تطورات نسب الاستخدام لبرامج الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة
خلال تتبع الأداء في السوق الأمريكية أفاد موقع غاية السعودية بأن نسب الجلسات في شهر يوليو جاءت على النحو التالي:
- ChatGPT: بلغت نسبة استخدامه 80.22 في المائة.
- Copilot من Microsoft: حصل على 9.51 في المائة.
- موقع الحيرة: جمع 5.61 في المائة من الجلسات.
- Google Gemini: استحوذ على 2.67 في المائة.
- Claude: سجل 1.56 في المائة فقط.
- Deepseek: نال 0.43 في المائة.
هذه البيانات توضح الفجوة الكبيرة بين ChatGPT وباقي الحلول المنافسة، خاصة مع التراجع الملحوظ في نسبة استخدام موقع الحيرة من 16 في المائة في مارس إلى حوالي 6 في المائة بعد ذلك.
إحصاءات السوق العالمية لروبوتات الدردشة
على صعيد العالم، يستمر ChatGPT في تعزيز مكانته بحصة سوقية ارتفعت إلى 82.69 في المائة، يليه موقع الحيرة بنسبة 8.06 في المائة، ثم Copilot بنسبة 4.56 في المائة، وتوزعت بقية الجلسات بين Google Gemini بنسبة 2.2 في المائة، وDeepseek بنسبة 1.59 في المائة، أما Claude فرصد فقط 0.91 في المائة من الجلسات، ما يبرز هيمنة واضحة للمنصة على المنافسة العالمية.
كيف يُمكن الاعتماد على أرقام غاية السعودية في تتبع السوق؟
تستند إحصائيات موقع غاية السعودية إلى تحليل بيانات لأكثر من 5 مليارات زيارة عبر أكثر من 1.5 مليون موقع إلكتروني شهرياً، حيث تعتمد المنهجية على تتبع ملفات تعريف الارتباط التي ترصد الأجهزة المستخدمة وأنظمة التشغيل، وتستخدم أيضاً ملفات كوكيز لتقدير مصادر الزيارات لمحركات البحث مثل Google وBing وغيرها، رغم ذلك يظل تتبع روبوتات الدردشة تحدياً؛ لأن هذه التطبيقات لا ترسل غالباً المستخدمين لمواقع خارجية، وهو أمر يهم بشكل خاص صانعي المحتوى في ظل تحديثات البحث المُعززة بالذكاء الاصطناعي.
هل تؤثر روبوتات الدردشة الذكية على حركة الإنترنت؟
مع تصاعد استخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي للمحادثة مثل ChatGPT، يقل تدفق المستخدمين إلى المواقع التقليدية، الأمر الذي يثير القلق لصناع المحتوى بسبب تغيّر طبيعة الوصول للمعلومات بعد إدماج أدوات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وبحسب غاية السعودية، على الرغم من الكم الهائل من التفاعل مع روبوتات الدردشة، إلا أن الشبكة العالمية ما زالت تتكيف مع هذه التحولات الجديدة.
كل ما تحتاج معرفته عن إنذار الدخان الذكي المترابط XSSENS XS01-M لعام 2025
ابتكار مذهل في 2025.. كمبيوتر محمول جديد يحتوي على قرص 7 بوصات يناسب راحة اليد
مهارات التفكير في منظمة العفو الدولية مفتوحة المصدر.. تطورات جديدة في عام 2025
تسريب يكشف اقتراب طرح نموذج مفتوح المصدر للذكاء الاصطناعي من OpenAI في عام 2025
طريقة سهلة في 2025.. كيفية فحص سرعة جهاز الكمبيوتر بأمر واحد في ويندوز
حملة “اوقفوا قتل الألعاب” تنتقل للبرلمان الإنجليزي عام 2025.. الدفاع عن مستقبل الألعاب الرقمية
محامو سجين الإعدام يؤكدون.. زرع القلب يعرضه لصدمات متكررة خلال تنفيذ الحكم في 2025
توبي ماجواير وذكرى 25 سنة على تصوير فيلم “Spider-Man” في 2025
