تفاصيل أغرب عملية إنقاذ في 2025.. طبيب يسرد تجربته مع رجل علقت يده في مفرمة لحم

تفاصيل أغرب عملية إنقاذ في 2025.. طبيب يسرد تجربته مع رجل علقت يده في مفرمة لحم

شهد مستشفى الملك فهد في بريدة واقعة غير مسبوقة عندما تدخل فريق طبي بقيادة الدكتور محمد الحسون، استشاري جراحة العظام، للتعامل مع حالة حرجة أدخلت إلى غرفة العمليات بطابع استثنائي. حيث تعرض عامل وافد لإصابة بالغة إثر انقلاب مجريات عمله اليومي إلى حادث خطير، بعد أن علقت يده أثناء تشغيل مفرمة لحم، وأسفر ذلك عن استنفار فوري للفرق الطبية والدفاع المدني لإخراج يد العامل من الآلة الحديدية، مما استدعى إجراءات دقيقة وظروف عمل معقدة استمرت لساعات.

أصبحت مشاركة الدفاع المدني في غرفة العمليات أمرا ضروريا لإجراء التدخل الجراحي في ظل صعوبة الموقف وتعقيد أدوات الحادث.

دور الدفاع المدني في العملية الجراحية

تعامل أفراد الدفاع المدني مع الموقف داخل غرفة العمليات، حيث لجؤوا إلى وسائلهم الخاصة للتعامل مع المفرمة الحديدية وتخليص يد المصاب:

  • استخدام معدات حديدية ومناشير خاصة لقص آلة المفرمة بشكل دقيق.
  • بذل جهود كبيرة في ظل وجود خطر على سلامة بقية الأطراف أثناء التدخل.
  • تنسيق مستمر بين الفريق الطبي وأفراد الدفاع المدني لتسريع وتيرة الإنقاذ.
  • العمل ضمن غرفة العمليات ووسط ضغوط الوقت لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من يد العامل.

الصعوبات الطبية والنتيجة النهائية

رغم محاولات الإنقاذ والتلاحم بين الطواقم الطبية والدفاع المدني، واجه الفريق تحديات استثنائية:

  • استغرق التدخل في غرفة العمليات ثلاث ساعات متواصلة وسط أجواء مشحونة بالتوتر.
  • تسبب الضغط الحديدي وأضرار المفرمة في فقد العامل المصاب لأطراف يده.
  • تطلبت الحالة الطبية تدخلا فوريا وسط ظروف عالية الخطورة وصعوبات ميدانية كبيرة.
  • تركيز الطاقم على الحفاظ على حياة المصاب ووقف النزيف دون جدوى لإعادة الأطراف.

كان واضحا أن هذه الحالة فرضت على الأطقم الطبية والدفاع المدني تكاتفاً كبيراً، وظهرت أهمية سرعة الاستجابة في الحد من خطورة الإصابات، وأكد وجود “غاية السعودية” في مثل هذه الحوادث دور تكاملي لإنقاذ الأرواح رغم خسارة العامل لأطرافه، في تجربة تبرز صعوبة الحالات الطارئة وحاجة المجتمع لتكاتف الجهود الطبية والإنسانية باستمرار.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.