تفاصيل بيع السيارات التالفة في 2025.. خبير تأمين يوضح الرابح والخاسر الأكبر بالفيديو

تفاصيل بيع السيارات التالفة في 2025.. خبير تأمين يوضح الرابح والخاسر الأكبر بالفيديو

أثارت تصريحات الخبير والمستشار في قطاع التأمين سليمان بن معيوف نقاشًا واسعًا حول آليات تعامل شركات التأمين مع المركبات الممولة التي يقال إنها تالفة، في حين تكون قابلة للإصلاح وإعادة البيع لاحقًا في المزادات، حيث أكد أن المستفيد غالبًا هو الطرف الذي يتكبد الخسارة الأكبر في هذه العمليات، بينما تستفيد الشركات والمؤسسات المالية من الفجوات في النظام بشكل قانوني. وتتطرق تصريحاته إلى تفاصيل تتعلق بأنواع هلاك المركبات والمستفيدين من كل حالة.

من المهم فهم العلاقات التي تجمع الأطراف المشاركة في عقود التأمين الشامل، خاصة في صفقات التمويل الفردي، وما يترتب على كل طرف عند تعامل شركات التأمين مع المركبات.

توزيع الأدوار في التأمين الشامل للمركبات الممولة

عملية التأمين على السيارات التي تتم عبر عقود تمويل تشتمل على مشاركة عدة أطراف رئيسية، ولكل منهم دور محدد في التصرف عند وقوع أضرار جسيمة بالمركبة:

  • البنك أو جهة التمويل، والذي يحصل مستحقاته كاملة في حال صدور قرار هلاك المركبة.
  • شركة التأمين، التي تدفع تعويضًا محددًا للمستفيد وتستعيد المركبة غالبًا لبيعها لاحقًا.
  • المستفيد (العميل)، الذي يتسلم التعويض ثم يخسر المركبة دون أن يحصل غالبًا على قيمة بيعها الفعلية في المزاد.

أنواع هلاك السيارات وفق التأمين

تصنّف شركات التأمين هلاك السيارات ضمن فئتين رئيسيتين، وهو ما يؤثر مباشرة في مصير المركبة والقيمة التي يحصل عليها العميل:

  • الهلاك الاقتصادي، حيث يمكن إصلاح السيارة ولكن بتكلفة تتجاوز ما ستدفعه شركة التأمين، وفي هذه الحالة يسمح ببيع السيارة مجددًا في المزاد.
  • الهلاك الكلي الفني، ويكون عندما تصبح المركبة غير قابلة للإصلاح أو غير صالحة للاستخدام القانوني، ليتم إسقاطها رسميًا من المرور ولا تعود قابلة للبيع أو التداول.

ملاحظات هامة في التعامل مع هلاك المركبات

هناك بعض النقاط المهمة التي يجدر بالمستفيد أو العميل الانتباه إليها عند تعرض مركبته للضرر الكلي:

  • قيمة التعويض التي يحصل عليها المستفيد غالبًا أقل من القيمة النهائية لبيع السيارة في المزاد.
  • البنك أو جهة التمويل لا يخسر شيئًا بل يحصل على كامل استحقاقاته.
  • شركة التأمين تستفيد من بيع السيارة بقيمة أعلى بعد حصول العميل على التعويض.

في ضوء هذه الممارسات وشرح سليمان بن معيوف، يمكن القول إن المستفيد غالبًا ما يخرج بالخسارة الأكبر مقارنة ببقية الأطراف، حيث تنتهي المعاملة بتعويض مالي محدود، بينما تواصل شركة التأمين أو البنك تحقيق أرباح إضافية عبر بيع السيارة في المزادات، وهو محور نقاش متخصص أشار إليه، وكانت “غاية السعودية” في قلب المتابعة لهذه المستجدات المستمرة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.