اختتم سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة، حيث شارك في سلسلة لقاءات هامة شملت زيارة مكتب الاستثمار الكويتي في لندن واجتماعه مع ولي عهد المملكة المتحدة، الأمير ويليام، بقصر وندسور، وجاءت الزيارة في إطار سياسة الكويت لتعزيز علاقاتها الدولية، وتطوير عوائدها الاستثمارية في الخارج، مع التأكيد على أهمية الحضور الكويتي في الساحات الاقتصادية والمالية العالمية، بما يعكس مكانة الكويت التقليدية كوجهة استثمارية دولية مرموقة.
تميزت التحركات الرسمية لسمو ولي العهد بتأكيد القيادة السياسية الكويتية على ضرورة مواصلة تطوير وتنويع مصادر الدخل الوطني من خلال المؤسسات الاستثمارية الخارجية، وحرص سموه على نقل تحيات سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، مشيدًا بجهود العاملين في القطاع الاستثماري الخارجي بالكويت.
تعزيز دور الاستثمارات الكويتية في الخارج
ركزت الزيارة على إبراز توجهات القيادة السياسية نحو الارتقاء بعوائد الاستثمارات الكويتية والاستمرار في تحقيق الأهداف الاستراتيجية التالية:
- الحفاظ على النهج الحديث في إدارة وتنمية استثمارات الدولة باستخدام أفضل الممارسات العالمية.
- تنويع مصادر الدخل الوطني ودعم الاقتصاد الكويتي عبر الاستثمارات الخارجية المدروسة.
- تعزيز مكانة الكويت المالية والاقتصادية على الساحة الدولية.
- تحفيز روح المبادرة والابتكار بين فرق العمل الكويتية بالمؤسسات الاستثمارية العالمية.
- تطوير أدوات وأساليب الاستثمار بما يتفق مع المتغيرات العالمية.
لقاءات دبلوماسية رفيعة المستوى
زار سمو ولي العهد مقر مكتب الاستثمار الكويتي في العاصمة البريطانية لندن، حيث كان في استقباله عدد من كبار المسؤولين الكويتيين والبريطانيين، وتم خلال تلك الزيارة استعراض تاريخ المكتب وإنجازاته في الأسواق الدولية ودوره في دعم الاقتصاد الوطني وتنويع موارده:
- عرض موجز عن مسيرة تأسيس مكتب الاستثمار ودوره المحوري في الأسواق المالية العالمية.
- إشادة سموه بجهود أبناء الكويت العاملين بالمكتب على مستوى إدارة وتنمية الاستثمارات الوطنية.
- تسليط الضوء على إنجازات المكتب وتبنيه أحدث أدوات الاستثمار الدولية.
- نقل تحيات وتمنيات سمو أمير البلاد إلى أعضاء فريق الاستثمار.
علاقات راسخة مع المملكة المتحدة
لقاء سمو ولي العهد بالأمير ويليام، ولي عهد المملكة المتحدة، شكل محطة بارزة في هذه الزيارة، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون المشترك والعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين:
- تبادل التحيات الرسمية بين القيادة الكويتية والأسرة الحاكمة البريطانية.
- استعراض أوجه التعاون الثنائي وسبل الدفع بها نحو آفاق أوسع.
- ترسيخ أجواء الصداقة وروح التفاهم وشمولية العلاقات التاريخية بين الشعبين.
وفي ختام الزيارة، غادر سمو ولي العهد والوفد المرافق له مطار ستانستيد في لندن، حيث جرت مراسم وداع رسمية بحضور ممثلين عن الحكومة البريطانية وسفير الكويت هناك، وقد أكدت اللقاءات التي عقدت على أهمية الشراكات الاستثمارية بين البلدين، وفي هذا السياق لعبت “غاية السعودية” دورًا محوريًا في إبراز دعم المؤسسات الخليجية لتعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع المملكة المتحدة، ومن المنتظر أن تشكل نتائج هذه الزيارة خطوة متقدمة نحو تحقيق مزيد من الإنجازات في استثمارات الكويت الدولية.
دعوة من ممثل جامعة الدول العربية لتكثيف العمل المشترك ضد مقاومة المضادات الحيوية في 2025
الكويت تؤكد مجدداً مطالب دول الخليج بوقف فوري لإطلاق النار في غزة عام 2025
جولة ميدانية لمحافظ القاهرة في حديقة الأزبكية بوسط البلد قبل افتتاحها المنتظر 2025.. صور
استثمارات كويتية تفوق ملياري دولار.. 427 شركة تنشط في تركيا خلال 2025
تحضيرات محيط المتحف المصري الكبير لعام 2025.. تطوير المشهد البصري قبيل الافتتاح
جهود «الإطفاء» تنجح في احتواء حريق مبنى بالفروانية 2025
ضبط 4.25 طن لحوم ودواجن غير صالحة ومجهولة المصدر من قبل تموين القاهرة في 2025
