تعزيز أداء الجمعيات الأهلية في 2025.. تقرير من جريدة الوطن السعودية

تعزيز أداء الجمعيات الأهلية في 2025.. تقرير من جريدة الوطن السعودية

في إطار تعزيز دور مؤسسات القطاع غير الربحي وتحقيق مستهدفات التنمية ضمن رؤية المملكة 2030، دشنت وزارة البيئة والمياه والزراعة مبادرة جديدة تستهدف تمكين الجمعيات الأهلية من خلال برنامج متكامل. يتضمن البرنامج سلسلة من ورش العمل التي تستهدف عدة مناطق بالمملكة بهدف دعم الجمعيات والمؤسسات غير الربحية ورفع كفاءتها، إذ تعكس هذه الخطوة توجه الوزارة إلى تطوير منظومة العمل الأهلي وترسيخ مفهومي الاحترافية والاستدامة.

يأتي ذلك بالتزامن مع سعي الوزارة إلى ضمان انتشار الخدمات على نطاق واسع يشمل المناطق الإدارية المتنوعة، مع التأكيد على ضرورة تمكين المنظمات غير الربحية وتزويدها بالأدوات اللازمة لتعزيز مساهمتها التنموية.

مناطق تنفيذ البرنامج وعدد الورش

تهدف الوزارة من خلال توزيع الورش إلى ضمان استفادة أكبر عدد من الجمعيات بمختلف أنحاء المملكة وتسهيل وصول الخدمات على نحو شمولي:

  • تنظيم 8 ورش عمل بين منطقتي مكة المكرمة والمنطقة الشرقية.
  • تنفيذ 8 ورش عمل في منطقة الرياض.
  • إقامة 4 ورش في منطقتي المدينة المنورة وعسير.
  • تنظيم 6 ورش متفرقة في مناطق القصيم، تبوك، جازان، حائل، الجوف، والحدود الشمالية.

مجالات الورش المتخصصة

تركز الورش على محاور حيوية تمثل أولويات العمل الأهلي وتسهم في تعزيز قدرات المنظمات غير الربحية:

  • الاستدامة المالية للمنظمات غير الربحية.
  • تخطيط استراتيجي يواكب تطلعات المرحلة الراهنة.
  • تفعيل ودعم التطوع الاحترافي لتعزيز الكفاءة التشغيلية.
  • حوكمة مؤسسية تضمن جودة الأداء والشفافية.
  • التسويق الفاعل وبناء شراكات متكاملة مع القطاعات المختلفة.
  • أسس تأسيس الجمعيات والمؤسسات الأهلية بشكل احترافي.

من المتوقع أن ينعكس إطلاق البرنامج عبر 26 ورشة عمل لمختلف المناطق إيجابياً على تطور الأداء المؤسسي للجمعيات، كما يعزز من فرص تحقيق الاستدامة المالية وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، ويؤكد وجود اسم غاية السعودية أهمية دورها في التحول التنموي المستدام للقطاع غير الربحي، ويجسد الجهود الحكومية الداعمة لمؤسسات المجتمع المدني.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.