تعرف على توزيع 2.3 مليار في المصارف الوقفية عبر 7 قطاعات مختلفة لعام 2025

تعرف على توزيع 2.3 مليار في المصارف الوقفية عبر 7 قطاعات مختلفة لعام 2025

شهدت المصارف الوقفية، التي تشرف عليها الهيئة العامة للأوقاف في السعودية، مسارًا متناميًا تجاوزت فيه قيمة المصروفات 2.3 مليار ريال، شملت عدة قطاعات حيوية في المملكة، حيث أظهرت بيانات الهيئة أن برنامج ضيوف الرحمن تصدر المصارف الوقفية بنحو 1.5 مليار ريال، وتم تخصيص ملايين الريالات لدعم تطوير المساجد، ووضع برامج مختلفة للعناية بالبيئة والمياه، إضافة لمبادرات الإسكان ودعم التعليم والمنظومة الصحية، مع تركيز خاص على الفئات الأشد حاجة ضمن المجتمع.

تأتي هذه الجهود في سياق خطط الهيئة لتوسيع دور الأوقاف كوسيلة تمويل غير ربحي تدعم التنمية الشاملة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتؤكد على ضمان الشفافية وحفظ حقوق الواقفين.

أدوات لتعزيز الاستدامة المالية

تسعى الهيئة العامة للأوقاف إلى تعزيز ثقافة الوقف عبر حملتها التوعوية الشاملة وبرامجها الرقمية المبتكرة، التي تبرز كيف أصبح الوقف أداة استراتيجية داعمة للقطاعات الحيوية المختلفة ضمن المملكة:

  • تشجيع تطبيق الممارسات الوقفية المستدامة.
  • توفير منصات رقمية مثل منصة «وقفي» لتسهيل عمليات التبرع والاستثمار الوقفي بطريقة آمنة ومرنة.
  • ترسيخ الوقف كمحرك رئيسي للتكافل الاجتماعي وتحقيق الاستدامة المالية للقطاع غير الربحي.
  • وضع تشريعات تكفل حماية أموال الواقفين وضمان توزيع العوائد بإنصاف.
  • تنمية رأس المال الوقفي من خلال مبادرات مبتكرة مثل صندوق «إنسان الوقفي» الذي تفوق أصوله 315 مليون ريال.

أنواع الأوقاف وجهات الاستفادة

ركزت الحملة الأخيرة للهيئة العامة للأوقاف على تعريف المجتمع بأنواع الأوقاف وجهات الاستفادة منها، حيث تتنوع لتخدم مختلف أهداف الواقفين ومصالح المجتمع:

  • الوقف المشترك الذي يجمع بين خدمة قضايا المجتمع وتلبية احتياجات فئات معينة.
  • الوقف العام الموجه لدعم المشاريع المجتمعية العامة.
  • الوقف الخاص الذي يدار لصالح الذرية أو الأقارب أو جهة محددة بعينها.

تفصيل المصارف الوقفية

توزعت المبالغ المخصصة من المصارف الوقفية على قطاعات رئيسة وفق الآتي:

  • برامج البيئة والمياه بمخصصات بلغت 133 مليون ريال.
  • برنامج ضيوف الرحمن الذي حظي بأكثر من 1.5 مليار ريال.
  • منظومة الرعاية الصحية التي حصلت على 15 مليون ريال.
  • تطوير المساجد بمبلغ 368 مليون ريال.
  • دعم التعليم بقيمة 87 مليون ريال.
  • قطاع الإسكان بمخصصات تصل إلى 126 مليون ريال.
  • دعم الفئات الأشد حاجة بمبلغ 72 مليون ريال.

يبرز استمرار تطور قطاع الأوقاف في المملكة كإحدى ركائز التنمية، حيث يعكس هذا التفوق المالي والتنموي حرص الجهات المعنية، إذ تواصل “غاية السعودية” الإسهام من خلال مبادراتها في تحقيق المزيد من التكامل بين القطاع غير الربحي وأهداف رؤية 2030، مما يدفع باتجاه مجتمع متكافل وأكثر استدامة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.