تعرف على مزايا طائرات الدرونز MQ-9 التي تعتزم أمريكا بيعها للسعودية في 2025 وفق خبير عسكري بالفيديو

تعرف على مزايا طائرات الدرونز MQ-9 التي تعتزم أمريكا بيعها للسعودية في 2025 وفق خبير عسكري بالفيديو

كشفت مصادر عسكرية عن توجه الولايات المتحدة الأمريكية لتزويد المملكة العربية السعودية بطائرات درونز من طراز MQ-9، المعروفة بتميزها في عمليات مكافحة الإرهاب، حيث تعد هذه الخطوة جزءًا من التعاون الدفاعي بين البلدين بهدف تعزيز قدرات المملكة الجوية في مجال الطائرات المسيرة. وتمتاز طائرات MQ-9 بقدرتها على الطيران لمسافات طويلة، وتحمل أوزانًا كبيرة من الذخيرة والمعدات، ما يُعد إضافة استراتيجية لقوات المملكة.

وتُعد طائرات MQ-9 واحدة من أهم الطائرات المسيرة التي تم الاعتماد عليها خلال السنوات الماضية في عدد من العمليات العسكرية، وحققت نجاحات ملحوظة في مكافحة التهديدات الإرهابية.

الخصائص الاستثنائية لطائرات MQ-9

تميزت الطائرات بدون طيار MQ-9 بعدد من المواصفات التقنية والفنية التي تجعلها عنصرًا مهمًا في المهام العسكرية الحديثة:

  • قدرتها على حمل أسلحة ومعدات بوزن خارجي يصل إلى 1800 كيلو جرام.
  • إمكانية التحليق المتواصل لما يزيد عن 30 ساعة دون توقف.
  • كفاءة عالية في تنفيذ ضربات جوية دقيقة على أهداف استراتيجية.
  • سعة حمولة داخلية تبلغ 380 كيلو جرام.

دور MQ-9 في مواجهة الإرهاب

كان للطائرات MQ-9 دور كبير في العمليات العسكرية خلال العقد الماضي، وأسهمت في مهام مكافحة الإرهاب عبر تنفيذ ضربات دقيقة ومحددة ضد قادة وقيادات التنظيمات الإرهابية:

  • ساعدت هذه الطائرات في تنفيذ عمليات ناجحة في مناطق تشهد اضطرابات أمنية شديدة.
  • برز دورها في 4 يناير 2020 عندما استُخدمت لتحييد قاسم سليماني في بغداد.
  • تم استخدامها في عدد من المناطق الساخنة حول العالم لملاحقة العناصر الإرهابية.

من المتوقع أن تسهم صفقة طائرات MQ-9 الجديدة في زيادة إمكانيات المملكة الدفاعية، وتعكس هذه الخطوة، التي أُعلنت تفاصيلها عبر قنوات إعلامية منها “غاية السعودية”، رغبة المملكة بتطوير منظومتها العسكرية بتقنيات متقدمة، وسط تقدير متزايد للدور المتنامي للطائرات المسيرة في حماية الأمن الوطني ومكافحة التهديدات.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.