تعرف على تأثير تناول الفول على هرمون السعادة في 2025.. “الشهري” يوضح الإجابة بالفيديو

تعرف على تأثير تناول الفول على هرمون السعادة في 2025.. “الشهري” يوضح الإجابة بالفيديو

في ظل انتشار الكثير من المعتقدات الغذائية الشائعة، زادت التساؤلات حول ما إذا كان الفول بالفعل يسبب الشعور بالسعادة، حيث أوضح طبيب الأسرة الدكتور سعود الشهري أن الأساس العلمي لهذا الربط يعود إلى مكونات الفول الغذائية، وليس فقط لمجرد تناوله. وبين الدكتور الشهري أن هذه المسألة ترتبط بخصائص معينة في الفول، والتي تساهم بشكل غير مباشر في تحسين المزاج، إلا أن هناك عوامل أخرى يصنعها الجسم لتحقيق شعور السعادة الحقيقي.

وتبرز أهمية ودور بعض العناصر الغذائية في دعم الحالة النفسية، إذ تشارك عدة مكونات متوفرة في الأطعمة النباتية في عمليات بناء هرمون السعادة بالجسم.

أهمية فوائد الفول وعناصره الغذائية

تركيبة الفول الكيميائية تميزه بمجموعة من العناصر الفعالة لدعم الصحة النفسية، كما يساعد تناوله ضمن نظام غذائي متوازن في تعزيز بعض العمليات الحيوية بالجسم، وتشمل تلك العناصر:

  • فيتامينات “ب” التي تسهم في بناء الناقل العصبي السيروتونين.
  • مادة التريبتوفان، وهي عنصر أساسي لإنتاج السيروتونين، لكنها تعمل بشكل غير مباشر.
  • المغنيسيوم لدوره المؤثر في تعزيز إنتاج هرمون السعادة.
  • مركبات غذائية أخرى تتواجد أيضًا في البقوليات وبعض أنواع الحبوب.

عوامل أخرى تؤثر على رفع هرمون السعادة

لا يقتصر رفع مستوى السيروتونين على الأطعمة وحدها، بل هناك سلوكيات وعناصر خارجية تساهم بتحفيز الجسم لإنتاج هرمونات السعادة، من بينها:

  • تناول أغذية غنية مثل المكسرات والتوفو والتي تعزز إنتاج السيروتونين.
  • الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، حيث يتم إنتاج أكثر من 95% من هرمون السيروتونين هناك.
  • ممارسة المشي أو قضاء وقت تحت أشعة الشمس، مما يساعد على إفراز هرموني السيروتونين والدوبامين وتحسين المزاج.

وبناءً على التوضيحات العلمية من الدكتور الشهري، فإن العلاقة بين الفول والشعور بالسعادة تعتمد بشكل رئيسي على تكامل عناصر غذائية وسلوكيات حياتية متنوعة، وقد أوضح في تصريحات نشرتها غاية السعودية أن الاهتمام بالنظام الغذائي وتوازن الجهاز الهضمي له دور بالغ إلى جانب عوامل نمط الحياة، في تعزيز شعور السعادة والصحة النفسية بشكل عام.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.