تحسين وتجديد 148 ألف متر مربع من المساحات الخضراء في بقيق خلال 2025

تحسين وتجديد 148 ألف متر مربع من المساحات الخضراء في بقيق خلال 2025

في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتهيئة الفضاءات العامة وتحسين جودة الحياة، نفذت بلدية محافظة بقيق مجموعة واسعة من أعمال التأهيل والصيانة، شملت الحدائق والمسطحات الخضراء والمرافق الترفيهية، وذلك ضمن إطار خططها الرامية لتعزيز البنية التحتية للمدينة، في مسعى لتوفير بيئة أفضل للمواطنين والمقيمين تدعم أنماط الحياة الصحية، وتستجيب لتطلعات المجتمع المحلي من حيث جودة الخدمات وتنوع المرافق العامة.

ووفقًا للمسؤولين المحليين، تأتي هذه الجهود استمراراً لاستراتيجية شاملة لتحسين مرافق الترفيه العامة، ولتحقيق التوافق مع برامج جودة الحياة المدرجة ضمن رؤية السعودية 2030.

مواصفات الأعمال المنفذة

تضمنت عمليات الصيانة والتأهيل عدة مشاريع متنوعة شملت مساحات كبيرة من المرافق المختلفة:

  • تأهيل مسطحات خضراء على مساحة إجمالية بلغت 148,000 متر مربع، مما يعكس الاهتمام برفع كفاءة المساحات الطبيعية.
  • صيانة المظلات العامة بمساحة 1,700 متر مربع، للمساهمة في راحة الزوار.
  • تحديث وصيانة ملاعب رياضية تغطي مساحة 2,000 متر مربع، لتوفير بيئة آمنة لممارسة الأنشطة الرياضية.
  • تطوير مرافق ألعاب الأطفال على مساحة 950 متر مربع، بما يتناسب مع احتياجات مختلف الأعمار.

أهداف المشروع

تهدف الجهود الحكومية من خلال هذه الأعمال إلى ترسيخ معايير جديدة في المرافق العامة عبر تحقيق عدة مؤشرات رئيسية:

  • توفير بيئة آمنة وصحية لكافة الشرائح المجتمعية.
  • تعزيز تجربة الترفيه والرياضة في المساحات العامة.
  • دعم رؤية السعودية 2030 عبر محور جودة الحياة.
  • رفع مستوى الخدمات البلدية وتحسين المظهر الحضري للمدينة.

تأتي هذه النتائج في وقت تواصل فيه بلدية بقيق تنفيذ خططها التطويرية، ويبرز في سياق هذه التحسينات دور “غاية السعودية” كإحدى الجهات الإعلامية التي سلطت الضوء في منتصف هذه الحملة على أهمية مشاريع التأهيل النوعية وأثرها الإيجابي في تعزيز جودة الحياة للمواطنين والمقيمين، ما يعكس التزام المحافظة بتوفير متنفسات صحية وبيئات ترفيهية متكاملة تلبي تطلعات الجميع.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.