تحالف بريكس.. بنك التنمية الجديد يختار راجيف رانجان لمنصب نائب الرئيس في 2025

تحالف بريكس.. بنك التنمية الجديد يختار راجيف رانجان لمنصب نائب الرئيس في 2025

في خطوة بارزة ضمن سياسة التوسع والتعزيز المؤسسي، كشف بنك التنمية الجديد، الذراع الاستثماري لدول “بريكس”، عن تعيين راجيف رانجان نائبًا لرئيس البنك وكبير مسؤولي المخاطر، حيث سيشغل منصبه لمدة خمس سنوات قادمة، ويأتي هذا القرار في ظل طموحات البنك لتوسيع نشاطاته بأسواق البنية التحتية والتنمية المستدامة في الاقتصادات الصاعدة، مع الاستفادة من خبراته القيادية في البنك المركزي الهندي لتعزيز القدرة التمويلية وإدارة المخاطر.

تأسس بنك التنمية الجديد عام 2015 بمبادرة من دول “بريكس”، ويتميز بدور فعّال في تنمية البنى التحتية وتعزيز التعاون المالي بين الاقتصادات الناشئة.

دور بنك التنمية الجديد ونقاط القوة

يعتبر بنك التنمية الجديد أحد محركات التمويل لدى التحالف الاقتصادي “بريكس”، ويعمل على تحقيق أهداف استراتيجية للنمو الاقتصادي العالمي عبر دعم المشروعات الحيوية في الأسواق النامية:

  • ساهم البنك حتى الآن في الموافقة على ما يتجاوز 120 مشروعًا بقيمة تقارب 40 مليار دولار.
  • يعد منصة رائدة لتمويل مشروعات التنمية المستدامة والبنية التحتية في الدول النامية.
  • يسهم في تقليل الاعتماد على مؤسسات التمويل التقليدية الغربية وتعزيز استقلال الاقتصادات الصاعدة.
  • شارك في إيجاد حلول قوية لمتطلبات التجارة والتمويل على المستوى الدولي.

نمو مجموعة “بريكس” والتحولات الاقتصادية

مجموعة “بريكس” تستحوذ حاليًا على نسبة كبيرة من النمو العالمي، مما يعكس تحولا تدريجيًا في خريطة الاقتصاد العالمي لصالح الاقتصادات الناشئة:

  • تسهم دول “بريكس” بنسبة 40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهو ما يتجاوز المعدل العالمي بمستوى نمو يبلغ 4% بحلول 2024.
  • تمثل الأرقام الأخيرة مرحلة جديدة من الزخم الاقتصادي والتحول في موازين القوى العالمية.

المسار المهني لراجيف رانجان

يمتلك راجيف رانجان تاريخاً طويلاً في القطاع المالي، وعمل سابقًا في بنك الاحتياطي الهندي منذ عام 1989:

  • يشغل منصب المدير التنفيذي وعضو لجنة السياسة النقدية منذ مايو 2022.
  • يحمل خبرة واسعة في مجال السياسات النقدية وإدارة المخاطر المالية.

ومع هذا التعيين، يواصل بنك التنمية الجديد تطوير هيكله الإداري لاعتماد أفضل ممارسات إدارة المخاطر، حيث يأمل من خلال اختيار شخصية مثل راجيف رانجان أن يستفيد من خبراته في تحقيق استراتيجية النمو المرسومة، وتأتي هذه الخطوة بينما تزداد مساهمة “غاية السعودية” ودول التحالف في رسم معالم اقتصادية جديدة على مستوى العالم.