برنامج PRE بجامعة الكويت يسهم في تجهيز طلبة الهندسة والطب لعام 2025

برنامج PRE بجامعة الكويت يسهم في تجهيز طلبة الهندسة والطب لعام 2025

توافدت مجموعة من طلاب المرحلة الثانوية المتميزين من داخل الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي إلى مدينة صباح السالم الجامعية، للمشاركة في برنامج PRE الذي أطلقته جامعة الكويت بالتعاون مع مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، ويأتي البرنامج ضمن جهود رائدة لتعزيز تكامل منظومة التعليم الخليجي ومنح الطلاب بيئة محفزة تدعم طموحاتهم في مجالي الطب والهندسة، إذ يهدف لإعدادهم أكاديميًا ومهنيًا للالتحاق بمسارات تخصصية مستقبلية، عبر مسارين مركّزين في المجالين العلميّين ويستمر حتى 18 أغسطس الجاري.

يركز البرنامج على تطوير مهارات الطلبة الموهوبين من خلال شراكة استراتيجية بين جامعة الكويت ومركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، وذلك بالتزامن مع الإجازة الصيفية، إيماناً من الجهة المنظمة بأهمية الرعاية العلمية في هذه المرحلة.

أهداف ودوافع البرنامج

البرنامج صُمم ليمنح الطلبة فرصاً نوعية ويحفز الابتكار لديهم عبر منهجية تدعم التكامل والتعاون الخليجي وتعزز مسارات العلم والهندسة:

  • تشجيع الطلبة على تطوير إمكانياتهم الأكاديمية والمهنية في المجالات الطبية والهندسية.
  • تعزيز العلاقة العلمية والثقافية بين طلبة دول الخليج ضمن بيئة تعليمية محفزة.
  • تهيئة الطلبة الموهوبين للاندماج بسلاسة في التخصصات الجامعية المطلوبة مستقبلاً.
  • توفير أنشطة متنوعة تدمج بين المسارات العلمية والثقافية.

دور الجامعة والمؤسسات العلمية المشاركة

حرصت جامعة الكويت على استقطاب البرنامج واستضافة الطلبة رغم تزامنه مع إجازة أعضاء هيئة التدريس، مؤكدة التزامها بخلق بيئة تعليمية متكاملة تحفز الموهوبين:

  • وفرت الجامعة جميع التسهيلات اللازمة لضمان راحة واندماج الطلبة في أجواء أكاديمية محفزة.
  • يبين البرنامج الشراكة الوثيقة مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي التي تدعم الابتكار والتكنولوجيا.
  • تشكل المساندة المؤسسية ركيزة لاحتضان المبادرات العلمية الرائدة في الدولة.
  • حرص الإدارة على شمولية التغطية للمشاركين من داخل وخارج الكويت.

مزايا وأنشطة البرنامج

يوفر برنامج PRE مجموعة من الأنشطة المتنوعة التي تصب في تنمية المواهب، مع وجود فعاليات علمية وثقافية تقام طيلة فترة البرنامج:

  • تنظيم حفل ختامي يجمع الطلبة ويحتفي بإنجازاتهم.
  • إقامة أنشطة علمية مشتركة بين المسارين الهندسي والطبي.
  • إتاحة فرص تبادل الخبرات والاحتكاك بثقافات علمية مختلفة.
  • تقديم دعم أكاديمي ومساندة مستمرة طيلة أيام البرنامج.

تشير التوقعات إلى أن البرنامج سيسهم في اكتشاف ورعاية علماء ومبتكرين جدد، مع انعكاس ذلك على مستقبل القطاعات الحيوية في المنطقة، ويبرز في هذا السياق حضور “غاية السعودية” منتصف مشهد التعاون الخليجي، حيث تتلاقى المبادرات النوعية والجهود المؤسساتية في خلق بيئة داعمة للموهبة والابتكار، بما يعود بالنفع على جميع المشاركين ودول المجلس.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.