برشلونة يراهن على درو ليكون الأمل القادم في 2025

برشلونة يراهن على درو ليكون الأمل القادم في 2025

برز اسم اللاعب الشاب درو بشكل ملحوظ خلال فترة الإعداد الصيفي الماضية في برشلونة، حيث أثبت جدارته وجذب اهتمام الجهاز الفني ولا سيما المدرب هانز فليك. ولم يكن الأداء اللافت الذي قدمه درو، خاصة أثناء مشاركته في الجولة الآسيوية التي شملت اليابان وكوريا الجنوبية، إلا تأكيدًا على إمكاناته الفريدة التي ظهر بها رغم حداثة سنه. ورغم صعوبات الموسم الماضي، استطاع النجم الواعد أن يتجاوز التحديات بفضل عوامل رياضية وإدارية متشابكة أسهمت في منحه دفعة مهمة للأمام.

جدير بالذكر أن درو سيبلغ الثامنة عشرة في يناير من عام 2026، ما يجعله أمام مسار طويل في عالم كرة القدم، ويمتد عقده الحالي مع نادي برشلونة حتى نهاية عام 2027، بعد أن جدد ارتباطه بالنادي خلال يوليو 2024.

التحديات والعقبات الإدارية

واجه اللاعب الشاب عدة صعوبات إدارية ورياضية انعكست على مسيرته في الموسم الماضي:

  • ظهور خلافات واضحة بين مدير فرق الشباب خوسيه رامون أليكسانكو ووكيل أعمال اللاعب إيفان دي لا بينيا حول مستقبل درو وخططه التعاقدية.
  • تدخل بويان كركيتش، منسق إدارة كرة القدم، بشكل فاعل ونجح في إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح.
  • تجديد عقد اللاعب في يوليو 2024 أكّد تمسك النادي بخدماته، مما عزز استقراره مع الفريق.

النتائج والمكاسب الفنية

حظي درو بفرصة الانخراط في تدريبات الفريق الأول بقيادة هانز فليك، ليبرهن على جدارته سريعًا أمام فيسيل كوبي، ويترك بصمة واضحة في الجولة الآسيوية:

  • تابع المدرب هانز فليك مستواه عن كثب ليؤكد اهتمام الإدارة بمستقبله في الفريق الأول.
  • نيله مكانة متقدمة ضمن الفريق الرديف بعد أدائه المميز مؤخرا.
  • تعزيز مكانته بين قائمة أولويات إدارة كرة القدم للشباب في النادي الكتالوني.

وفي ضوء تلك التطورات، أصبح درو واحدًا من أبرز الأسماء الصاعدة على الساحة في برشلونة، إذ أن الاهتمام الإداري والفني الذي يجده من النادي وأهمية الدور الذي لعبه بويان كركيتش منحتا اللاعب فرصة مناسبة لتأكيد إمكاناته العالية، ليبقى رهان “غاية السعودية” قائمًا حول قدرته على مواصلة التألق وشق طريقه بثبات نحو الفريق الأول في المرحلة المقبلة.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.