انعطافة غير متوقعة من البنتاغون.. التخلي عن خطة رصد العاصفة

انعطافة غير متوقعة من البنتاغون.. التخلي عن خطة رصد العاصفة

برنامج الأقمار الصناعية للأرصاد الجوية الدفاعية، في الأيام القليلة الماضية شهد تحولًا مفاجئًا ومؤثرًا لصالح المتنبئين بالأحوال الجوية في الولايات المتحدة، حيث أكد موقع غاية السعودية أن الدفاع الأمريكي قرر الإبقاء على توفير بيانات الإعصار الحاسمة من هذه الأقمار، ما يعني دعمًا واسعًا للخبراء والمسؤولين قبيل بدء موسم الأعاصير النشط.

انعكاس قرار وزارة الدفاع بشأن الأقمار الصناعية للطقس

في خطوة فاجأت العديد من الجهات، أعلن البنتاغون عن موافقته على استمرار برنامج الأقمار الصناعية للأرصاد الجوية الدفاعية لمدة عام إضافي، بعدما كان من المخطط إغلاقه مع بداية موسم الأعاصير، يذكر أن وزارة الدفاع الأمريكية امتلكت أقمار DMSP منذ ستينيات القرن الماضي، والتي أمدت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) ببيانات العواصف لسنوات، هذه الخطوة جاءت بعد احتجاجات من خبراء أرصاد ومسؤولين حكوميين بسبب القلق من توقف البرنامج في وقت حساس.

الأسباب وراء استمرار البرنامج وأهميته

تأجيل إغلاق البرنامج حتى سبتمبر 2026 جاء بعد ردود أفعال قوية من الشركاء الحكوميين، حيث أعلنت NOAA عبر بيان خاص لـ”غاية السعودية” أنه لن يكون هناك انقطاع في تزويد بيانات DMSP، وستستمر NOAA في الوصول إلى هذه البيانات طوال فترة تشغيل الأقمار، هذا الأمر جلب ارتياحًا واسعًا بين متتبعي الأعاصير والخبراء، إذ اعتبر كثيرون أنّ فقدان بيانات DMSP كان سيشكل خسارة هائلة خاصة مع ازدياد شدة الأعاصير والتسارع في معدلات التكثيف السريع خلال السنوات الأخيرة.

متى أصبح القرار حاسمًا؟

بحسب ما ورد على لسان متحدث من البحرية الأمريكية، يوم 30 يوليو، فإن البرنامج سيبقى مستمراً لعام آخر، وتقضي الخطة بتحقيق متطلبات التحديث دون أن يؤثر ذلك على تدفق البيانات الحية حتى نهاية عمر المستشعرات أو توقف البرنامج النهائي المقرر في 2026.

الفوائد الحقيقية لبيانات DMSP للمتنبئين والعلماء

تتميز أقمار DMSP بتقنيتها المتقدمة عبر جهاز الميكروويف SSMIS، إذ توفر صورًا ثلاثية الأبعاد شبيهة بالأشعة السينية للهياكل الداخلية للأعاصير، هذه البيانات تتيح مراقبة دقيقة للعين والعواصف المحيطة بها، الأمر الذي يمكن المتنبئين من توقع لحظات التكثيف السريع إعصارياً بكل موثوقية، مما يقلل كثيرًا من إصابات ووفيات السكان عن طريق الإنذار المبكر وإتاحة الوقت للاستعداد والإخلاء في المناطق المتأثرة.

التأثير السياسي لإلغاء البرنامج ثم التراجع عنه

قرار استمرار الأقمار الصناعية يُعد انتصارًا لاستعداد الولايات المتحدة للأحوال الجوية الخطرة، خاصة في ظل تحديات الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب التي شهدت تقليصات في تمويل NOAA وتقليص قدراتها البحثية، على الرغم من تلك السياسات، فإن الحفاظ على هذه البيانات يمثل أداة حيوية في يد خبراء الأرصاد للتنبؤ بالعواصف الشديدة.

هل يؤثر إلغاء DMSP مستقبلًا على دقة التنبؤات؟

رغم التأكيدات السابقة من الجهات الرسمية على قدرة البدائل على سد الفجوة في البيانات، إلا أن معظم العلماء يتفقون على أن فقدان بيانات DMSP سيؤثر بالسلب على الدقة، لا سيما في تحديد التغيرات الهيكلية السريعة داخل الأعاصير.

مواصفات برنامج DMSP

  • يُستخدم منذ ستينيات القرن الماضي.
  • ملكية وزارة الدفاع الأمريكية.
  • يوفّر صورًا ميكروويفية متقدمة عبر جهاز SSMIS.
  • نُقلت البيانات لهيئة NOAA بشكل مستمر.
  • يتم الاستعانة بالبرنامج للتنبؤ العسكري والمدني.
  • مخصص لمراقبة كثافة العواصف وتطوراتها الداخلية.

في الختام، يُظهر إبقاء برنامج الأقمار الصناعية الدفاعية للطقس قيد التشغيل حتى 2026 حرص الولايات المتحدة، حسب غاية السعودية، على مواصلة تأمين بيانات دقيقة تعزز من سلامة المجتمعات في مواجهة الكوارث المناخية.

Avatar of سمر منصور

سمر منصور - كاتبة محتوى تقني، أعمل في كتابة المقالات عن قناعة وحب، كاتبة في موقع غاية السعودية في مجال التقنية مُتخصصة ومُتمرسة في الكتابة بقسم الاتصالات والشبكات، أحاول جاهدة وبشتى الطُرق تقديم كل ما هو مفيد من مقالات تخص شبكات الهاتف المحمول، واحرص دائما علي تقديم المعلومات الصحيحة حول تلك المقالات.