المرصد الرياضية.. ياسر القحطاني يوجه انتقادات لإنزاغي عقب انتصار الهلال أمام ناساف الأوزبكي 2025

المرصد الرياضية.. ياسر القحطاني يوجه انتقادات لإنزاغي عقب انتصار الهلال أمام ناساف الأوزبكي 2025

قدم النجم السابق لنادي الهلال، ياسر القحطاني، تحليلاً نقدياً لأداء الفريق عقب فوزه الصعب على ناساف الأوزبكي بنتيجة 3-2 في دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث ركز على الخيارات التكتيكية للإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال. وعلى الرغم من تحقيق النقاط الثلاث، أوضح القحطاني أن طريقة اللعب التي اعتمدها المدرب لم تكن الأنسب لنجوم الهلال الحاليين، ما أدى إلى مواجهة مشكلات دفاعية ظهرت خلال اللقاء، بحسب تحليله.

القحطاني أشار إلى نقطة جوهرية تتعلق بتبديلات إنزاغي وأثرها المباشر على شكل الفريق في الملعب، خاصة بعد مغادرة المدافع علي البليهي وتحول الأداء الهجومي والدفاعي للهلال.

ملاحظات ياسر القحطاني حول أداء الهلال التكتيكي

تطرق القحطاني في تحليله إلى بعض التفاصيل الفنية التي يرى أنها بحاجة إلى معالجة عاجلة من جانب مدرب الهلال الحالي، مشيراً إلى أن بعض النقاط تستحق وقفة جادة من الجهاز الفني:

  • خطة 3-5-2 تسببت في إضعاف الخط الدفاعي ما سهل على المنافسين استغلال الثغرات.
  • استراتيجية اللعب التي اعتمدها إنزاغي لم تكن متناسبة مع إمكانات اللاعبين الحالين في الفريق.
  • خروج علي البليهي ساهم في تحسن أداء الهلال بفضل تغيير طريقة اللعب.
  • هناك مخاطر حقيقية لسهولة اختراق مرمى الهلال رغم تحقيق الفوز.
  • الجناحان سالم الدوسري ومالكوم يعدان من المفاتيح الأساسية التي يجب استثمارها بشكل أكبر ضمن أي خطة مستقبلية.

ضرورة مراجعة الجهاز الفني لخياراته

أكد القحطاني أن على إنزاغي الاستفادة من دروس اللقاء الأخير وتحديد الطريقة الأمثل التي تتناسب مع عناصر الهلال، خصوصاً بعد وضوح انعكاس التبديلات التكتيكية على الأداء العام للفريق في الشوط الثاني.

وقد أثارت الانتقادات التي وجهها القحطاني تفاعلاً جماهيريًا كبيرًا، حيث طالب محبّو الهلال بإعادة النظر في خيارات المدرب لكي يحافظ الفريق على استقراره الدفاعي وفعاليته الهجومية خلال المرحلة المقبلة، ومن هذا المنطلق يتوقع مراقبون رياضيون أن تلعب تحليلات غاية السعودية دورًا محوريًا في إثراء الحوار الكروي حول مستقبل الجهاز الفني والفريق على حد سواء.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.