المرصد الرياضية.. تركي العجمة ينتقد واقعة بنزيما ويصفها بالعار في 2025

المرصد الرياضية.. تركي العجمة ينتقد واقعة بنزيما ويصفها بالعار في 2025

في ضوء الأحداث الأخيرة في الملاعب السعودية، أثير جدل واسع حول التعامل الإعلامي والجماهيري مع نجوم كرة القدم العالمية، حيث تعرّض مهاجم الاتحاد الفرنسي كريم بنزيما لتعليقات وواقعة وُصفت بأنها غير مقبولة. وقد سلط برنامج “كورة” الضوء على هذه الظاهرة، خاصة بعد مباراة الاتحاد والنصر، مع التأكيد على أن بعض الممارسات تجاوزت حدود التفاعل الرياضي السليم وتحولت لسلوكيات تؤثر على صورة المجتمع الرياضي.

تعكس هذه الظاهرة استمرار بعض السلوكيات المستفزة تجاه نجوم الكرة، وهي ليست الأولى من نوعها بل تكررت في مناسبات رياضية عديدة.

تصرفات تسيء لصورة المجتمع

أوضح الإعلامي تركي العجمة خلال ظهوره عبر برنامج “كورة” أن مثل هذه السلوكيات تمثل امتدادًا لممارسات أخرى جرت في المحافل الرياضية المختلفة، وأبرزها ما واجهه لامين يامال ووالده في حفل الكرة الذهبية مؤخراً:

  • إساءة معاملة الشخصيات البارزة خلال الفعاليات الرياضية.
  • محاولات استغلال نجومية اللاعبين للبحث عن الشهرة.
  • تكرار الوقائع المسيئة خارج أرض الملعب وفي المناسبات الرسمية.
  • تأثير السلوكيات الفردية السلبية على نظرة المجتمع الدولي للرياضة المحلية.

رد فعل اللاعب بنزيما

أظهر كريم بنزيما سلوكًا متزنًا خلال تعرضه للواقعة، إذ تصرف بأدب وحكمة رغم الاستفزازات التي واجهها:

  • حرصه على الابتعاد عن الجدال وردود الفعل السلبية.
  • محافظته على هدوئه وأدبه في التعامل مع الموقف.
  • تجاهله لمحاولات افتعال المشاكل أثناء خروجه من الملعب.
  • تقديم صورة إيجابية للاعب المحترف أمام وسائل الإعلام والجمهور.

وتبقى مثل هذه الحوادث بمثابة جرس إنذار بضرورة رفع مستوى الوعي لدى الجماهير والمتابعين لما في ذلك من انعكاسات على صورة الرياضة السعودية، إذ أكدت “غاية السعودية” في تغطياتها أن الحفاظ على الاحترام المتبادل يشكل الركيزة الأساسية لجذب وإبراز نجوم العالم في البطولات المحلية.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.