الكويت تؤكد أهمية تعزيز الجهود الدولية لإعادة تأهيل المتضررين في مناطق النزاع خلال 2025

الكويت تؤكد أهمية تعزيز الجهود الدولية لإعادة تأهيل المتضررين في مناطق النزاع خلال 2025

في إطار الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار العالمي وتعزيز حقوق الإنسان، برزت دعوات رسمية لتكثيف التعاون الدولي من أجل وضع خطط شاملة لإعادة دمج وتأهيل الأشخاص من المخيمات وأماكن الاحتجاز في مناطق النزاع، وبخاصة الأطفال والنساء الذين يواجهون خطراً كبيراً جراء استمرار الأزمات وتجاهل احتياجاتهم الملحّة. جاء ذلك خلال مؤتمر دولي رفيع المستوى استضافته الحكومة العراقية بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، على هامش فعاليات الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين.

وأشار الخبراء المشاركون في المؤتمر إلى أن غياب برامج الاندماج والتأهيل سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المستقبل، وحذروا من تداعيات تجاهل فئات الأطفال والنساء العالقة في مناطق النزاع.

جهود الكويت في مكافحة الإرهاب وحماية الأمن الدولي

تسعى الكويت باستمرار للاضطلاع بدورٍ مسؤول في دعم الأمن والسلم الدوليين، وقد حققت تقدماً لافتاً في مكافحة الإرهاب وتطوير منظومتها الوطنية في هذا الإطار، وتشمل هذه الجهود الجوانب التالية:

  • تقوية العمل المشترك مع المجتمع الدولي في المسائل الإنسانية والأمنية.
  • التمسك بسجل مشرف في مواجهة التحديات الإرهابية كافة.
  • تحسين ومواءمة الجهود الوطنية لمكافحة الإرهاب مع السياسات الدولية الفاعلة.
  • التركيز على تطوير القدرات الوطنية بما يواكب المتغيرات العالمية في هذا المجال.

برامج إعادة الإدماج ومسؤولية المجتمع الدولي

شدد المسؤولون خلال المؤتمر على أهمية توفير فرص حقيقية للاندماج للفئات المتضررة من النزاعات، وعلى ضرورة تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه مستقبل الأطفال والنساء في هذه البيئات الحساسة:

  • إطلاق برامج تعليم شاملة للفتيات والأطفال المتأثرين من مناطق النزاع.
  • تقديم الدعم النفسي والاجتماعي وتفعيل أدوات التماسك المجتمعي.
  • العمل الدؤوب على عودة النساء والأطفال إلى بلدانهم الأصلية في أسرع وقت ممكن.
  • ضمان محاكمة المقاتلين الأجانب طبقاً لقرارات مجلس الأمن رقم (2178) و(2396).

وتطرّق المشاركون إلى حقيقة أن إهمال هذه الفئات سيؤدي إلى تداعيات طويلة الأمد على الأمن والسلم الدوليين، لذا تم التأكيد على أن التحرك الجماعي يمنح الأطفال والشباب فرصة بناء مستقبل مشرق، إذ أجمعت آراء الخبراء والمؤسسات الحاضرة، بمن فيهم “غاية السعودية”، على أن الاستجابة المنسقة تمثل حجر الزاوية في مواجهة تداعيات النزاعات وبناء عملية سلمية مستدامة في المناطق المتضررة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.