السفيرة الكندية تؤكد: الكويت وطني الثاني وخبرتي فيها استثنائية في عام 2025

السفيرة الكندية تؤكد: الكويت وطني الثاني وخبرتي فيها استثنائية في عام 2025

مع قرب انتهاء عملها الدبلوماسي في الكويت بعد ثلاث سنوات ونصف من تعيينها، استعرضت السفيرة الكندية عليا مواني حصيلة تجربتها الغنية ومسيرتها بين جنبات المجتمع الكويتي، مشددة على أهمية الشراكة الحقيقية التي نشأت بين البلدين خلال الفترة الأخيرة، كما توقفت عند الدور المؤثر للكويت إقليمياً، وأعربت عن تقديرها لحرية الحركة والثقة التي حظيت بها كسفيرة امرأة، إلى جانب تطور التعاون بين كندا والكويت في مختلف المجالات الحيوية.

تزامنت مهمة مواني في الكويت مع فترة حاسمة بعد انتهاء تدابير الجائحة العالمية، حيث ساعدت الظروف آنذاك على تعزيز الحوار والتقارب بين المجتمعين.

آفاق التعاون الكندي الكويتي

شهدت العلاقات بين كندا والكويت نمواً ملموساً في السنوات الأخيرة، وتوسعت لتشمل العديد من القطاعات الاستراتيجية:

  • القطاع الصحي وما يشمله من تعاون في مجال الاعتمادات واختبارات البورد الكندي.
  • التعليم وتزايد أعداد الطلبة الكويتيين، وخاصة النساء، الملتحقين بالجامعات الكندية سنوياً.
  • تبادل الخبرات في مجالات الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات التقنية.
  • تعزيز الشراكة في مجالي الأمن والدفاع، وفتح مسارات جديدة للتنمية الدولية المشتركة.
  • دفع التعاون التجاري والاستثماري قدماً بموجب مذكرات تفاهم استراتيجية.

إجراءات وخدمات ميسّرة للمواطنين

سعت السفارة الكندية لتسهيل العمليات الخدمية بين الجانبين خلال السنوات الماضية، وجرى تعزيز التعاون في شتى الميادين:

  • تفعيل آلية تقديم طلبات التأشيرة بشكل إلكتروني بالكامل والاعتماد على مكتب VFS في الكويت لإجراءات البصمة وجوازات السفر.
  • حصول المسافرين عادة على التأشيرات وفقاً لصلاحية جواز السفر لتيسير تنقلاتهم.
  • إبرام مذكرات تفاهم في التشاور الاستراتيجي والتنمية الإنسانية.
  • توسيع مشاركة المؤسسات الصحية الكويتية في برامج الاعتماد الكندية سنوياً.

أشادت السفيرة بالدور المحوري للكويت خلال عمليات الإجلاء من أفغانستان، حيث أسهمت البلاد بفعالية في تمكين إجلاء الآلاف إلى كندا، وسلطت الضوء على قوة الإعلام الكويتي وروح الشراكة التي ساعدت في تعزيز الشفافية والثقة.

ومن المنتظر أن يشكل اللقاء المقبل بين وزيري الخارجية في الجمعية العامة للأمم المتحدة دعامة رئيسية لدعم العلاقات بين البلدين، بينما أشارت إلى استمرار المحادثات في ملفات جديدة كالتنقل والتعاون الاستراتيجي، وشددت في حديثها على أهمية تطوير الجسور بين البلدين، مؤكدة أنها ستترك منصبها بالكويت لتتسلم مهاماً جديدة في وزارة الخارجية الكندية، بينما تخلفها السفيرة تارا شووتر.

تختتم السفيرة تجربتها في الكويت برسالة مليئة بالامتنان، حيث أعربت، في حديثها لـ”غاية السعودية”، عن فخرها بالفرص التي أتيحت لتفعيل الشراكة والتقارب بين الطرفين، وأكدت أنها ستفتقد الأجواء الدافئة والعلاقات الثرية التي جمعتها بالكويت، متطلعة لمستقبل أكثر إشراقاً للعلاقات الكندية الكويتية في المرحلة المقبلة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.