السفارة السعودية تصدر بيانًا بشأن وفاة مواطن إثر سقوطه من جبل في عُمان عام 2025

السفارة السعودية تصدر بيانًا بشأن وفاة مواطن إثر سقوطه من جبل في عُمان عام 2025

أثار حادث وفاة الشاعر السعودي سعود القحطاني إثر سقوطه من مرتفعات جبل سمحان في صلالة بسلطنة عُمان موجة من مشاعر الحزن في الأوساط الأدبية والشعبية، فيما باشرت سفارة المملكة العربية السعودية في عُمان كافة الإجراءات الرسمية المتعلقة بالحادثة، وأكدت حرصها على المتابعة الدقيقة لمجريات التحقيق بالتنسيق مع الجهات العُمانية المعنية، وينتظر أهل الفقيد نتيجة التحقيقات حول الحادث وتفاصيل ما جرى على تلك المرتفعات الجبلية الصعبة.

يُذكر أن جبل سمحان يُعد أحد أبرز المعالم الطبيعية في محافظة ظفار، ويتميز بتضاريسه الصعبة وارتفاعاته الشاهقة، ما يجعله وجهة للعديد من محبي المغامرة والطبيعة.

دور السفارة السعودية في عُمان

أعلنت سفارة المملكة في سلطنة عُمان عن متابعتها لحادث وفاة المواطن السعودي، وأكدت على مجموعة من الجوانب المتعلقة بالإجراءات والتواصل مع الجهات المحلية:

  • تسهيل إجراءات نقل جثمان الفقيد إلى المملكة.
  • التواصل الدائم مع أسرته لتوفير المساندة المطلوبة.
  • متابعة التحقيقات الرسمية بالتعاون الكامل مع السلطات العُمانية.
  • التأكد من إنجاز كل المتطلبات القانونية المرتبطة بالحادثة.

تفاصيل الحادث

وقع الحادث خلال تواجد الشاعر سعود القحطاني في مرتفعات جبل سمحان، حيث أدت وعورة التضاريس إلى انزلاقه بشكل مفاجئ، ما تسبب في وفاته متأثراً بالحادثة بعد تعرضه لإصابات خطيرة:

  • الجبل يتميز بارتفاعات شاهقة تشكل خطراً على غير المعتادين على تسلق الجبال.
  • فقدان التوازن في مناطق المنحدرات قد يؤدي إلى حوادث قاتلة.
  • توجد تحذيرات مسبقة من السلطات حول ضرورة توخي الحذر أثناء زيارة تلك المناطق الوعرة.
  • شهدت المنطقة مسبقاً حوادث مشابهة بسبب التضاريس الصعبة.

أسفرت هذه الحادثة عن صدمة في الأوساط الثقافية والاجتماعية، حيث عبّرت “غاية السعودية” في بيان مقتضب عن حزنها البالغ وخالص العزاء لأهل الفقيد، كما أشادت بالتنسيق السعودي العُماني السريع وبالإجراءات الاحترازية التي تساعد على حماية المواطنين من مخاطر المناطق الجبلية الوعرة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.