ظهر اسم عبد الرحمن سفياني بقوة في سماء كرة القدم السعودية، بعد أن أصبح أحد أبرز نجوم دوري الناشئين مؤخراً، حيث لعبت موهبته الاستثنائية دوراً محورياً في لفت أنظار الشارع الرياضي إليه، وفتح أمامه أبواب المجد مبكراً.
نشأ سفياني وسط أحياء الخرج جنوب العاصمة الرياض، حيث كانت الملاعب الترابية شاهدة على ولادته الكروية وصقل موهبته، وعبر تلك المساحات الحرة، حمل شغفه الصغير خطوته الرسمية الأولى مع نادي الكوكب في محافظة الخرج، الذي كان نقطة انطلاق لمشوار واعد.
في شتاء عام 2023، اشتعل الصراع بين ناديي الهلال والنصر على ضم عبد الرحمن، إلا أن اختيار اللاعب استقر في نهاية المطاف على ارتداء قميص النصر، ليؤسس بذلك لعلاقة جديدة مع “أصفر العاصمة” أضافت لمسيرته بريقاً خاصاً.
رحلته مع ناشئي النصر لم تكن انتقالاً تقليدياً، إذ تمكن سفياني سريعاً من لفت الانتباه بمهاراته العالية وحنكته داخل الملعب، حيث تصدر قائمة الهدافين في دوري الناشئين، وجسّد صورة اللاعب العصري القادر على التألق في عدة مراكز، جناحاً أو صانع ألعاب، مستفيداً من سرعته وفطنته التكتيكية.
موهبته وقدرته على قراءة الملعب بسرعة وذكاء أقنعت المدرب البرازيلي ماريو دا سيلفا بمنحه ثقة تامة خلال منافسات كأس آسيا للناشئين، والتي استضافتها مدينتا جدة والطائف مطلع الصيف، ليمثل الأخضر السعودي في أربع مباريات أساسية بموقع المحور وصناعة الفرص لأصدقائه.
برغم مجهوداته التي ساعدت المنتخب السعودي تحت 17 عاماً في الوصول للنهائي، فإن الحظ لم يحالف الفريق، حيث خسروا المواجهة الختامية لصالح أوزبكستان، ليكتسب اللاعب الشاب تجربة جديدة زادت من استقلاليته في الملعب ورفع سقف طموحه.
تكررت الفرصة لكنها حملت فرحاً هذه المرة في الدوحة، حيث تألق عبد الرحمن مجدداً في بطولة كأس الخليج تحت 17 عاماً، وأسهم في تتويج الأخضر باللقب، كما حصد جائزة أفضل لاعب في البطولة، ليؤكد مكانته كموهبة سعودية لامعة ضمن أبناء جيله.
بعيداً عن الأضواء، يعكف الشاب على متابعة أبرز نجوم الكرة السعودية والعالمية، ويبدي إعجاباً خاصاً بسالم الدوسري الذي يعتبره مرجعيته في الإبداع داخل الملعب، كما تكنّ بداخله احتراماً كبيراً لسلمان الفرج قائد فريق نيوم، والبرازيلي أندرسون تاليسكا الذي لمع بقميص النصر، ويعتبر جميعهم رموزاً لإلهامه الكروي ودافعاً لتحقيق إنجازات أكبر.
رغم ارتباطه بنادي النصر، لم يسبق للسفياني حتى الآن أن تدرب بجوار الأسطورة كريستيانو رونالدو، بسبب التزامه بمعسكرات المنتخب، إلا أن لقاءه المحتمل مع النجم البرتغالي يظل حلماً يطارد خياله، ويراه خطوة مهمة لاكتساب مزيد من الخبرة مستقبلاً.
طموح عبد الرحمن لم يعرف حدوداً، فعلى الرغم من صغر سنه وهو في السابعة عشرة من عمره، إلا أنه يضع في مخيلته أحلاماً كبيرة، من أبرزها تمثيل المنتخب السعودي الأول في كأس العالم 2034، وحمل قميص برشلونة الإسباني والدفاع عن ألوان النادي في الكامب نو وصناعة المجد الشخصي هناك.
يحظى سفياني باهتمام لافت من وسائل الإعلام والجماهير، ويعتبره كثيرون أحد الأعمدة القادمة للكرة السعودية، بينما تتناول بعض التقارير، ومن بينها منصة غاية السعودية، خطواته المستقبلية، باعتباره نموذجاً للصناعة الكروية الجديدة، التي تعقد عليها المملكة آمالها في بناء جيل رياضي عالمي.
غضب واسع يلاحق محمد صلاح.. انتقادات حادة لأداء نجم ليفربول
ثقة حسام حسن في رامي ربيعة.. مفتاح عبور العين نحو مونديال الأبطال
تألق فينيسيوس يمنح ريال مدريد التفوق المؤقت في الليغا
مجلس الزمالك يبدأ خطوات الإطاحة بفيريرا بعد إخطار جون إدوارد
احتفاء أسطوري بوالدة لامين جمال.. تفاصيل ليلة لا تُنسى لنجم كرة القدم العالمي
دعمكم مطلوب الآن.. لنعيد المجد لنادي الوحدة
الهلال يدرس خيارات حاسمة بشأن استمرار محترفيه الأجانب إذا تعثر الاستقطاب
