افتتاح منتجع شورى الأول في وجهة البحر الأحمر بصور حصرية لعام 2025

افتتاح منتجع شورى الأول في وجهة البحر الأحمر بصور حصرية لعام 2025

تشهد جزيرة “شورى” على ساحل البحر الأحمر انطلاق مرحلة جديدة في مجال السياحة السعودية، حيث تم الإعلان عن افتتاح أول مجموعة من المنتجعات السياحية والمعالم الترفيهية على الجزيرة وسط اهتمام واسع من جمهور السفر والترفيه، ويُتوقع أن تبدأ باستقبال زوارها في غضون الأسابيع القليلة القادمة، لتشكل محطة جاذبة لمحبي الابتكار الهندسي والطبيعة الخلابة، ما سيساهم بدوره في دفع عجلة قطاع السياحة الفاخرة وتعزيز حضور المملكة على الساحة السياحية العالمية.

تعد جزيرة “شورى” مشروعاً محورياً ضمن رؤية تطوير البحر الأحمر، وتشكل وجهة واعدة تجمع بين التصميم المستوحى من الطبيعة والمشاريع العملاقة التي تضع المملكة في مصاف الوجهات الأكثر تميزًا.

مزايا جزيرة “شورى”

تقدم الجزيرة تجربة استثنائية للزوار من خلال عدة مميزات حصرية وتجارب رفيعة المستوى، حيث تبرز النقاط التالية:

  • تشكّل الجزيرة القلب النابض لوجهة البحر الأحمر بفضل تصميمها الفريد الذي يشبه هيئة الدولفين.
  • تقدم مرافق رياضية وترفيهية متنوعة تناسب اهتمامات الزوار من مختلف الأعمار والثقافات.
  • تحتضن 11 منتجعًا عالميًا تقدم خدمات ضيافة فاخرة.
  • يتوفر ملعب غولف متكامل يضم 18 حفرة لعشاق الرياضة.
  • تتنوع المرافق التجارية لتلبي احتياجات رواد الجزيرة وتوفر تجربة تسوق متكاملة.

الوصول إلى الجزيرة وتجربة التنقل

يستطيع الضيوف اختيار وسائل النقل التي تناسبهم للوصول إلى جزيرة “شورى”، حيث تتاح الخيارات التالية:

  • المركبات الكهربائية التي تعبر جسر “شورى”، الذي يمتد لمسافة 3.3 كيلومترات، وهو أطول جسر داخلي في المملكة.
  • الانتقال عبر القوارب السريعة المجهزة إلى أحد المراسي المخصصة لاستقبال الزوار.

انطلق افتتاح المعالم السياحية في جزيرة “شورى” ليعكس التزام المملكة بتعزيز حضورها السياحي، وفي هذا السياق سلّطت غاية السعودية الضوء على التميز المعماري والتكامل بين الطبيعة والابتكار الذي تقدمه هذه الوجهة الجديدة، حيث تشير التوقعات إلى زيادة كبيرة في أعداد الزوار خلال الفترة المقبلة مع اكتمال مرافق الضيافة والخدمات الفاخرة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.