استقرار أسعار النفط مع انتظار محادثات واشنطن وموسكو.. وبرنت يسجل 66.63 دولار في 2025

استقرار أسعار النفط مع انتظار محادثات واشنطن وموسكو.. وبرنت يسجل 66.63 دولار في 2025

شهدت أسواق النفط حالة من الاستقرار عند نهاية تداولات الاثنين، رغم العديد من التطورات السياسية العالمية، حيث تابعت الأسواق عن كثب مجريات المفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا حول الأزمة الأوكرانية، واضطر المستثمرون إلى موازنة التوقعات ما بين تأثير الأحداث الجيوسياسية والقرارات التجارية المهمة التي أصدرها البيت الأبيض، ما انعكس بشكل ملحوظ على حركة أسعار النفط في السوق العالمية.

يأتي هذا الاستقرار في أسعار النفط في ظل تصاعد التوترات على أكثر من جبهة دولية، بالإضافة إلى مبادرات دبلوماسية وسلسلة من القرارات الاقتصادية المؤثرة.

تحركات أسعار النفط العالمية

سجلت العقود الآجلة للنفط تفاوتًا طفيفًا في أدائها، بينما حافظت الأسعار القياسية على استقرارها النسبي وسط ترقب المستثمرين لتطورات سياسية وتجارية مهمة:

  • العقود الآجلة لخام “برنت” أغلقت عند 66.63 دولار للبرميل متماسكة بلا أي تغير.
  • سجّل خام نايمكس الأمريكي ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1% ليصل إلى 63.96 دولار للبرميل، بزيادة طفيفة مقدارها 8 سنتات.

قرارات ترامب وتأثيرها على الأسواق

في إطار الجهود الأمريكية لتحفيز مسار التفاوض مع الصين، اتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا جديدًا بشأن الرسوم الجمركية:

  • ترامب وقع أمرًا تنفيذيًا لتمديد فترة تعليق الرسوم الجمركية على الصين لمدة إضافية تبلغ 90 يومًا، لإتاحة الوقت أمام استمرار المباحثات التجارية بين البلدين.
  • تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز فرص التوصل لتفاهم مشترك في القضايا العالقة والحد من التوترات التجارية العالمية.

مواقف سياسية وتصريحات بشأن القضايا الراهنة

برزت خلال اليوم عدة تصريحات أمريكية أثرت في المشهد السياسي والاقتصادي العالمي:

  • أكد الرئيس ترامب في حديثه لموقع “أكسيوس” الأمريكي ضرورة الضغط المستمر على حركة حماس، مشددًا على عدم وجود مبرر لاستمرار وجودها في غزة.
  • أفاد ترامب، عبر القناة الإسرائيلية 12، أن حركة حماس لن توافق على إطلاق سراح المحتجزين حاليًا في ظل الأوضاع الراهنة.

وفي ظل مجمل هذه التطورات، استمرت الأسواق العالمية في مراقبة تحركات الأطراف الفاعلة بعناية، بينما أشار تقرير “غاية السعودية” إلى أن الأوساط الاقتصادية تترقب نتائج المفاوضات القادمة وتأثيرها على استقرار الأسواق ومستقبل التداولات النفطية.