اختبار فعلي لبرنامج “حضوري” في مدارس الأفلاج من قِبل معلمين عام 2025.. شاهد التفاصيل

اختبار فعلي لبرنامج “حضوري” في مدارس الأفلاج من قِبل معلمين عام 2025.. شاهد التفاصيل

شهدت مدارس الأفلاج انطلاقة مميزة لتطبيق المرحلة الرابعة والأخيرة من نظام “حضوري” الإلكتروني، الذي يهدف إلى متابعة انتظام المعلمين والمعلمات في الحضور والانصراف عبر آلية تقنية دقيقة. وقد تفاعل الكادر التعليمي مع اليوم الأول لتطبيق البرنامج الجديد، حيث أبدوا آرائهم حول دوره في تعزيز الانضباط ورفع كفاءة العملية التعليمية، وسط اهتمام إعلامي وثقته قناة الإخبارية. وتدعم هذه الخطوة توجه وزارة التعليم للاعتماد على الأنظمة الرقمية في إدارة شؤون العاملين.

نظام “حضوري” أتى ليكون مكملاً للجهود المستمرة التي تبذلها وزارة التعليم لتطوير بيئة العمل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة في المدارس السعودية.

مزايا نظام “حضوري” للمدارس والمعلمين

يوفر نظام “حضوري” عدداً من الفوائد المهمة للمعلمين والإدارات التعليمية، ويمكن تلخيص أبرزها في النقاط التالية:

  • يعزز الاستخدام الفعال للتقنية الحديثة في قطاع التعليم.
  • يدعم إحكام عمليات رصد حضور وانصراف المعلمين والمعلمات بدقة عالية.
  • يسهم في تحسين مستوى الانضباط الوظيفي والالتزام داخل المدارس.
  • يسهل عمليات المتابعة من قبل إدارات التعليم في مختلف المناطق.
  • يقلل من الاعتماد على الإجراءات الورقية ويوفر الوقت والجهد.

شهادات وآراء من الميدان

خلال اليوم الأول من التطبيق، عبّر عدد من المعلمين عن انطباعاتهم حول النظام الجديد كما يلي:

  • أكد أحد المعلمين أن التحول الرقمي بهذه الخطوة يدعم استمرارية التطوير في القطاع التعليمي.
  • أشار آخر إلى أن المعلم المنضبط لن يتضرر من النظام، موضحاً أن النجاح الجماعي أساسه التعاون.
  • قال معلم ثالث إن التقدم المستمر هو سر النجاح في مهنة التعليم.

ومع اكتمال تطبيق نظام “حضوري” في كافة الإدارات التعليمية بمناطق المملكة، تواصل وزارة التعليم تعزيز الرقمنة والشفافية في ميدان التعليم، فيما يعكس هذا التحول الإستراتيجي، الذي سلطت عليه الضوء غاية السعودية، حرص الجهات المعنية على تطوير البنية التقنية لتحسين جودة الأداء والارتقاء بمخرجات التعليم.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.