أسعار النفط تصعد عند الإغلاق مع توقع انخفاض الطلب وانتظار موقف الهند من الرسوم

أسعار النفط تصعد عند الإغلاق مع توقع انخفاض الطلب وانتظار موقف الهند من الرسوم

أسعار النفط تصعد عند الإغلاق مع توقع انخفاض الطلب وانتظار موقف الهند من الرسوم

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا مع إغلاق تداولات يوم الخميس، وسط توقعات بانخفاض الطلب على الوقود في الولايات المتحدة مع اقتراب انتهاء موسم القيادة الصيفي، حيث جاءت مكاسب النفط مدعومة أيضًا بتغيرات في الأسواق العالمية وترقب المستثمرين لتأثير السياسات التجارية بين القوى الكبرى، وقد انعكس هذا الارتفاع على عقود النفط الآجلة لكل من خام برنت ونايمكس، في الوقت الذي تتزايد فيه حالة عدم اليقين بشأن اتجاهات الأسواق في الأسابيع المقبلة.

وأفاد محللون أن هذه التحركات تأتي في ظل مراقبة الأسواق لمؤشرات الطلب الأمريكي وردود أفعال الدول المستوردة للنفط تجاه القرارات الأمريكية الأخيرة، مما يعكس حالة من الترقب وعدم الوضوح.

أسعار النفط وإغلاقات العقود

أغلقت أسواق النفط العالمية تعاملاتها اليومية على ارتفاع ملحوظ في أسعار العقود الآجلة مدعومة بعدة عوامل مؤثرة:

  • ارتفعت عقود خام برنت القياسي بنسبة 0.8%، أي بما يعادل 57 سنتاً لتصل إلى 68.62 دولار للبرميل.
  • ارتفعت أيضًا عقود خام نايمكس بنسبة 0.7%، بما يعادل 45 سنتاً ليبلغ سعر البرميل 64.60 دولار.
  • توقعات بتراجع أسعار النفط مستقبلًا استنادًا إلى تصريحات مسؤولين بارزين.
  • تأثر السوق بتقلبات أسعار الصرف والرسوم الجمركية المرتبطة بالنفط الروسي.

تأثير التوقعات والتوترات التجارية

تشير مؤشرات الأسواق إلى أن التوجهات المستقبلية لأسعار النفط تعتمد على عدد من العوامل المتغيرة، وخاصة فيما يتعلق بتوقعات الطلب والنزاعات التجارية بين الدول الكبرى:

  • التوقعات الأمريكية بانخفاض أسعار النفط دون حاجز 60 دولارًا للبرميل في المرحلة المقبلة، حسب تصريح للرئيس دونالد ترامب.
  • ترقب المستثمرين العالميين لرد الهند الرسمي على الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على وارداتها النفطية الروسية.
  • الدعم المتزايد لأسواق النفط نتيجة انتهاء فترة القيادة الصيفية وتأثيرها على استهلاك الوقود.

جاءت هذه التطورات لتؤكد استمرار حالة التذبذب التي تسيطر على أسواق النفط حول العالم، وفي ظل ترقب المستثمرين لقرارات مهمة من الدول المستوردة والمصدرة، تبرز “غاية السعودية” في منتصف توقعات المحللين حول مسار الأسعار واستراتيجية التعامل مع المرحلة المقبلة، ليبقى المشهد النفطي مرهونًا بتقاء الأوضاع الجيوسياسية والتجارية على الساحة الدولية.