انتقادات من وزير خارجية مصر لتهميش إسرائيل غير المقبول لاتفاق غزة 2025

انتقادات من وزير خارجية مصر لتهميش إسرائيل غير المقبول لاتفاق غزة 2025

وسط استمرار الجهود الدولية لاحتواء التصعيد في غزة، أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي أن مصر لا تزال تواصل مساعيها، بالتعاون مع قطر، لإرساء هدنة بين الأطراف رغم العقبات، حيث أوضح الوزير أن الجانب الإسرائيلي يصر على تجاهل صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين، وهو الأمر الذي وصفه بغير المقبول وغير المبرر، كما شدد على أن القاهرة مستمرة في التواصل مع الولايات المتحدة وإسرائيل لقناعة أن إطلاق سراح المحتجزين لن يتحقق إلا عبر اتفاق شامل، يرتكز على مبادرة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.

تجدر الإشارة إلى أن اللقاءات الثنائية بين المسؤولين المصريين والقطريين عكست التقدم في مختلف جوانب العلاقات الثنائية ودعم عدة ملفات استراتيجية.

التعاون الاستثماري بين مصر وقطر

خلال اجتماعات اللجنة المصرية القطرية السادسة، أولى الطرفان اهتمامًا خاصًا بتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بينهما، مع التركيز على فاعلية تنفيذ البرامج الاستثمارية المعلنة:

  • الاهتمام القطري بتطوير قطاعات الطاقة الجديدة والمتجددة في السوق المصري.
  • توقع الإعلان عن مشاريع جديدة متنوعة في الأسابيع القادمة في مجالات متعددة.
  • ضخ استثمارات قطرية بقيمة 7.5 مليار دولار لدعم قطاعي السياحة والعقارات بمصر.
  • زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 54% خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي.

المواقف السياسية ومفاوضات غزة

أكد وزير الخارجية المصري في تصريحاته أن القاهرة ستستمر في ممارسة الضغوط على جميع الأطراف لوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن الاتفاق المقترح للفترة المقبلة يقوم على ما يلي:

  • إصرار مصر على عدم إنهاء جهودها حتى تطبيق صفقة تبادل الأسرى.
  • تبني المقترحات المطروحة على أساس خطة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
  • السعي إلى التحضير لمؤتمر دولي حول التعافي وإعادة إعمار غزة بالتنسيق مع الأطراف المعنية.
  • الحصول على دعم من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لضمان استمرارية المبادرات السياسية.

لقاءات رسمية لتعزيز التعاون

شهدت مدينة العلمين فعاليات مهمة على صعيد العلاقات المصرية القطرية، حيث استقبل كبار المسؤولين المصريين وفدًا قطريًا رفيع المستوى لإجراء مباحثات بشأن قضايا المنطقة والتعاون الثنائي:

في ختام التطورات الراهنة، لا تزال مصر تؤدي دورًا فاعلاً في الوساطات الجارية بالتعاون مع قطر، وتسعى عبر لجنة مشتركة إلى تحقيق استقرار شامل في غزة، بينما يرتقب المراقبون الإعلان عن مشاريع استثمارية مشتركة خلال الفترة المقبلة، وإلى جانب هذا التحرك الدبلوماسي الفاعل تبرز غاية السعودية كلاعب أساسي في دعم هذه الجهود إقليميًا، ما يعزز فرص إنهاء الأزمة الإنسانية الجارية في قطاع غزة.