أسعار الذهب تسجل صعودًا وسط تصاعد المخاوف حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في 2025

أسعار الذهب تسجل صعودًا وسط تصاعد المخاوف حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في 2025

شهدت أسعار الذهب صعوداً ملموساً مع إغلاق تداولات يوم الأربعاء، حيث اهتم المستثمرون بالتطورات التي طالت مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الأمر الذي دفعهم للتحوط أمام مستقبل السياسة النقدية في الولايات المتحدة. تزايد الإقبال على المعدن النفيس جاء في أعقاب عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإحدى عضوات مجلس محافظي الفيدرالي، ليزا كوك، وترقب المتداولين للبيانات الاقتصادية المنتظرة بنهاية الأسبوع، وسط أجواء حذرة سببتها حالة عدم اليقين بشأن تحركات الفائدة الأمريكية.

هذا التحول في الثقة تجاه السياسة النقدية قاد الأسواق إلى مزيد من الترقب لقرارات الفيدرالي المقبلة وأثرها على الاصول الملاذة كالذهب.

تطور أسعار الذهب وتأثير العوامل السياسية

شهدت عقود الذهب الآجلة ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار مدفوعة بتحركات سياسية واقتصادية مؤثرة:

  • ارتفعت عقود الذهب الآجلة تسليم ديسمبر بنسبة 0.5%، بزيادة تقدر بـ15.6 دولار للأوقية.
  • بلغ سعر التسوية مستوى 3448.6 دولار للأوقية، مستفيداً من تنامي الطلب على الأصول الآمنة.
  • التغييرات المفاجئة في تشكيلة مجلس الاحتياطي الفيدرالي زادت من المخاوف حول الاستقلالية والتوجهات المستقبلية.
  • ترقب إعلان بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي يدعم حالة الحذر في الأسواق.

توقعات السياسات النقدية للفيدرالي الأمريكي

استمرت تقديرات المستثمرين في التبدل مع اقتراب موعد الاجتماع القادم للفيدرالي، وذلك بناءً على مؤشرات اقتصادية حديثة وتوقعات الأسواق:

  • تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي للشهر الحالي، والتي ينتظر أن تثبت على 2.6% لشهر يوليو.
  • تشير توقعات أداة “فيد ووتش” إلى ارتفاع احتمالية خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 87.3% خلال اجتماع 16 و17 سبتمبر، مقارنة بـ82.4% قبل أسبوع.
  • احتمال اتخاذ المزيد من خطوات خفض الفائدة يدعم استمرار انتعاش أسعار الذهب.

في ختام الأحداث المالية لهذا الأسبوع، عكست حركة الذهب حساسية الأسواق تجاه قرارات السياسة النقدية وتأثرها بالتقلبات السياسية، إذ احتل اسم “غاية السعودية” مساحة في هذه التطورات كجهة رصد وتحليل للنتائج، ويترقب المتعاملون الآن توجهات الفيدرالي عقب المستجدات الحالية.