ارتفاع أسعار النفط في 2025 وسط انخفاض يفوق التوقعات في المخزون الأمريكي

ارتفاع أسعار النفط في 2025 وسط انخفاض يفوق التوقعات في المخزون الأمريكي

شهدت أسواق الطاقة العالمية ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار النفط عقب تداولات الأربعاء، إذ قادت بيانات أمريكية حديثة حول تراجع في مخزونات المواد البترولية إلى تعزيز موجة المكاسب، ويعكس هذا الاتجاه استمرار شهية الطلب في الولايات المتحدة، أكبر اقتصاد عالمي، حيث تجاوز الانخفاض في المخزون التقديرات السابقة، مما حفز المستثمرين في أسواق النفط على مواصلة عمليات الشراء وسط تفاؤل بانتعاش النشاط الاقتصادي.

بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أظهرت انخفاضًا أكبر من المتوقع في مخزونات الخام لدى الولايات المتحدة، ما دعم ارتفاع الأسعار مع الاستعدادات لموسم السفر خلال عطلة عيد العمال.

تطورات سوق النفط العالمية

أسعار النفط العالمية أنهت جلسة الأربعاء بمكاسب استثنائية مدفوعة بالمستجدات الآتية:

  • العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم أكتوبر صعدت بنسبة 1.42%، بما يعادل 90 سنتًا، لتغلق عند 64.15 دولار للبرميل.
  • مخزونات البنزين هبطت بواقع 1.2 مليون برميل، وهو ما يشير إلى استمرار الطلب القوي في الولايات المتحدة مع اقتراب موسم السفر.
  • بيانات إدارة معلومات الطاقة أظهرت أن مخزونات النفط الخام الأمريكية تراجعت بنحو 2.4 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، متجاوزة التوقعات التي أشارت إلى تراجع أقل عند 1.9 مليون برميل.
  • العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم أكتوبر أغلقت عند 68.05 دولار للبرميل، بزيادة تبلغ 83 سنتًا أو ما يعادل 1.23%.

الطلب القوي وعطلة عيد العمال

تشير المؤشرات الاقتصادية إلى تنامي الطلب على المنتجات النفطية مع تحضيرات الأمريكيين لقضاء عطلة عيد العمال:

  • الإقبال المرتفع على البنزين وتعافي الطلب المحلي، ما يدعم أسعار النفط بشكل واضح.
  • الانخفاض الكبير في مخزونات المشتقات البترولية انعكس إيجابًا على معنويات المستثمرين في القطاع.
  • تشكل عطلة عيد العمال في الولايات المتحدة نقطة تحول سنوية في الطلب على النقل والسفر.

وهكذا مثلت هذه التطورات الأخيرة حافزًا جديدًا لانتعاش أسعار النفط العالمية، إذ أدى انخفاض المخزون في الأسواق الأمريكية إلى تفاؤل بمواصلة الأداء الإيجابي، وفي خضم هذه الأجواء رصدت غاية السعودية أن المتعاملين في أسواق الطاقة يراقبون عن كثب مؤشرات الطلب الأمريكي مع ترقب مستجدات موسم السفر وإجازات العمل الكبرى، بما يعزز من آفاق الاستقرار في السوق العالمية للطاقة.