المعلمون والمعلمات المستثنون من شرط السبع ساعات في نظام حضوري 2025.. خطوات حل مشكلات تسجيل الحضور

المعلمون والمعلمات المستثنون من شرط السبع ساعات في نظام حضوري 2025.. خطوات حل مشكلات تسجيل الحضور

أطلقت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية نظامًا جديدًا يحمل اسم “حضوري” بهدف تعزيز الانضباط في حضور المعلمين والمعلمات وتنظيم ساعات عملهم اليومية من خلال تطبيق الكتروني يعتمد على تقنيات حديثة. ورغم أهمية النظام في التزام الكوادر التعليمية بساعات الدوام الرسمية، إلا أن تطبيقه جاء مصحوبًا ببعض التحديات العملية والفنية، ما بين استياء الكادر التعليمي من شرط السبع ساعات اليومية وتسجيل الحضور الإلكتروني، وبين سعي الوزارة لخلق بيئة تعليمية أكثر انتظامًا ومرونة في الوقت ذاته.

النظام الجديد يفرض على جميع الكوادر التعليمية في المدارس العمل لفترة يومية موحدة وتقديم الحضور والانصراف إلكترونيًا، لكنه واجه منذ انطلاقه انتقادات تتعلق بتوقيت دوام المعلمين مقارنة بانصراف الطلاب وساعات البقاء غير المستثمرة داخل المدارس.

فئات المعلمين المشمولة بالاستثناء من شرط السبع ساعات

أكدت وزارة التعليم أن هناك فئات محددة من الكوادر التعليمية قد تُعفى جزئيًا أو كليًا من شرط البقاء سبع ساعات يوميًا داخل المدرسة، ويُمنح هذا الاستثناء حسب طبيعة المهام الموكلة أو ظروف العمل الخاصة:

  • الموظفون الإداريون والمشرفون الذين لا تتطلب أعمالهم التواجد اليومي داخل الفصول الدراسية.
  • الكادر المكلف بمهام إشرافية أو جولات خارج الصفوف ممن ينتقلون بين المدارس.
  • معلمو ومعلمات الحصص المتغيرة أو الذين يوزعون جهدهم ما بين مواقع تعليمية متعددة في نفس اليوم.

المشكلات التقنية وتحديات التطبيق العملي

تعددت الشكاوى من المعلمين والمعلمات حول المشكلات التقنية التي صاحبت بداية تشغيل تطبيق “حضوري”، الأمر الذي أثر على سهولة تسجيل الدخول والخروج وظهر في عدة مدارس على مستوى المملكة:

  • تعذر الدخول إلى التطبيق وظهور رسائل خطأ في أوقات الذروة.
  • اللجوء إلى تدوين الحضور والانصراف يدويًا مؤقتًا عند تعطل النظام الإلكتروني.
  • تكرار محاولات التسجيل أو الحاجة للانتظار حتى عودة الخدمة.
  • الاعتماد المؤقت على السجلات الورقية في حال تعطل التقنية وعدم إمكانية إثبات الحضور إلكترونيًا.
  • ضرورة رفع الشكاوى فورًا إلى الجهات المختصة لتوثيق الأعطال عند وقوعها وتجنب التأثير السلبي على الرواتب أو الالتزام الوظيفي.

نظام احتساب التأخير وأثره على الرواتب

أوضح النظام أن التأخير الصباحي فوق الحد المسموح يتم احتسابه بدقة، حيث تجمع دقائق التأخير على مدار الأيام وإذا بلغت مجموع ساعات يوم عمل كامل يتم خصم يوم من الراتب بشكل تلقائي:

  • قد يؤثر هذا الأمر على الموظفين المتأخرين لأسباب خارجة عن إرادتهم، مثل الأعطال التقنية.
  • العدالة في التطبيق محور نقاش واسع بين المعلمين بسبب فروق الدقائق الصغيرة التي قد تتراكم دون تعمد.
  • يوصى بالاحتفاظ بشهادات حضور شخصية كدليل عند الحاجة لرفع اعتراض.

في الوقت الذي تهدف فيه وزارة التعليم إلى تحسين الإنتاجية والانضباط عبر نظام “حضوري”، ما زال التطبيق العملي يواجه بعض العقبات التنظيمية والتقنية، ويظل الحوار حول استثناء الفئات وتطوير الأدوات التقنية قائمًا، إذ تحرص غاية السعودية على متابعة هذه التطورات لمواكبة تأثيرها على الميدان التربوي، وعلى كل معلم مراجعة وضعه الوظيفي ومتابعة التحديثات لضمان استقرار العملية التعليمية.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.