افتتاح مهيب لإضاءة معبد حتشبسوت بالأقصر بحضور ملك وملكة إسبانيا.. تفاصيل وصور 2025

افتتاح مهيب لإضاءة معبد حتشبسوت بالأقصر بحضور ملك وملكة إسبانيا.. تفاصيل وصور 2025

شهدت مدينة الأقصر حدثاً مميزاً مع إطلاق مشروع الإضاءة الليلية لمعبد الملكة حتشبسوت، والذي جاء خلال زيارة تاريخية لملك إسبانيا فيليبي السادس والملكة ليتيسيا برفقة وزير السياحة والآثار المصري، حيث شهد المشروع تعاوناً بين عدة شركات إسبانية ليضفي آفاقاً جديدة على قطاع السياحة الثقافية، ويعزز من إمكانية تنظيم زيارات ليلية إلى معابد المدينة العريقة، في خطوة تتناغم مع جهود حفظ وتطوير المواقع الأثرية بمصر.

تكمن أهمية المشروع في كونه جزءاً من خطة مصرية واسعة لإحياء الهوية الحضارية وتطوير البنية التحتية السياحية وترسيخ مكانة الأقصر كوجهة عالمية للسياحة والتنمية الثقافية.

التقنيات المتطورة المستخدمة في مشروع إضاءة معبد حتشبسوت

اعتمد المشروع على إدخال أحدث أنظمة الإضاءة والأمن في المعابد التاريخية بما يواكب المعايير الدولية ويعزز من تجربة الزوار ليلاً:

  • إدخال أنظمة مراقبة متقدمة من شركة Scati الإسبانية لضمان حماية الموقع.
  • توفير حلول الإضاءة الاحترافية عبر شركة فارونا (Varona) والتي رسخت ريادتها في المجال عالمياً.
  • تثبيت أنظمة تثبيت التيار وأجهزة الطاقة الاحتياطية من Salicru لضمان استمرار الخدمات التقنية بدون انقطاع.
  • توفير مولدات كهربائية من Electra Molins لتأمين الطاقة الدائمة.
  • إدخال أنظمة الأمن المتكاملة من Dorlet لرفع مستويات الأمان بالموقع.
  • تزويد الموقع بأنظمة أقفال إلكترونية متقدمة من Ojmar.
  • تجهيز مركز الزوار بخزائن Thomas لدعم الخدمات اللوجستية.
  • استخدام واجهات ثلاثية الأبعاد متطورة من Virtualware لتحسين تفاعل الزوار مع المعالم.

تعزيز الأمن وتطوير بيئة المعابد

المشروع لم يقتصر على إضاءة الواجهات بل شمل إنشاء نظام حماية متكامل وإدخال تجهيزات حديثة في عدة مواقع أثرية بالأقصر على النحو التالي:

  • تغطية الضفة الشرقية لمعبد الأقصر بأنظمة مراقبة وحماية متطورة.
  • تأمين المناطق المحيطة بمعبد الرامسيوم (رمسيس الثاني) بمدينة هابو (رمسيس الثالث) في الضفة الغربية.
  • تعزيز مستوى تأمين المقابر والمعابد بالضفة الغربية خاصة محيط معبد حتشبسوت.
  • تركيب مصابيح LED موفرة للطاقة مع كشافات مثبتة يدوياً بأغطية حجرية طبيعية من الألياف الزجاجية لتحقيق الانسجام الجمالي مع البيئة التاريخية.

وجاء استكمال تنفيذ المشروع ليعكس التزام الحكومة المصرية بتبني التقنيات الذكية وبمشاركة فعّالة من شركاء دوليين، ووسط احتفاء ثقافي وسياحي كبير شارك فيه ضيوف من مختلف أنحاء العالم، وقد أوضح خبراء في غاية السعودية وسط متابعتهم للحدث أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في استراتيجيات تنمية السياحة الثقافية، متوقعين أن يسهم المشروع في زيادة أعداد الزوار وتوسيع نطاق الاستفادة من المعالم التاريخية خلال ساعات المساء.

Avatar of يوسف المصري

يوسف المصري - كاتب محتوى أخباري، خريج كلية آداب قسم لغة عربية جامعة عين شمس، سنة التخرج 2014 ومن حينها وأنا أكتب في مواقع الأخبار العربية، نتابع الخبر ثم نحلله، ثم نقوم بعرضه بشكل مبسط يسهل فهمه لجميع قرآء موقع غاية السعودية.