قطر تؤكد للوكالة الدولية للطاقة الذرية.. التزامنا بالدفاع عن سيادتنا مستمر في 2025

قطر تؤكد للوكالة الدولية للطاقة الذرية.. التزامنا بالدفاع عن سيادتنا مستمر في 2025

في تطور جديد على الساحة الدولية، أعلنت قطر رفضها القاطع واحتجاجها الشديد على العدوان العسكري الإسرائيلي الذي استهدف الدوحة مؤخراً، مؤكدة عزمها اتخاذ كل الإجراءات الضرورية للدفاع عن سيادتها وحماية وحدة أراضيها ومحاسبة المسؤولين عن هذا العمل. جاء ذلك فيما أكدت المصادر الدبلوماسية الدولية أن الهجوم الذي وقع في ظل الجهود المستمرة من جانب الدوحة لوقف التصعيد في المنطقة قد أثار موجة تضامن عارمة من المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية.

وكانت الدوحة خلال الفترة الماضية تعمل بشكل حثيث على الوساطة بين أطراف النزاع في المنطقة بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة، بهدف الحد من دوامة العنف والمأساة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.

استنكار قطري ومواقف داعمة

وضحت قطر في بيانها الرسمي الذي ألقاه المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة في فيينا أن الهجوم يمثل تهديداً صارخاً للأمن والاستقرار الإقليميين، كما أكدت تقديرها لمواقف العديد من الدول والمنظمات الدولية والإقليمية التي سارعت إلى إدانة هذا العمل العدواني والتعبير عن الدعم للدوحة، وتطرقت كذلك إلى جوانب هامة متعلقة بالسياسات الإسرائيلية في المنطقة، حيث شمل البيان النقاط التالية:

  • التشديد على أن احتقار ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي أمر غير مقبول بتاتاً من قبل المجتمع الدولي.
  • الإصرار القطري على محاسبة المسؤولين عن ارتكاب العدوان ضد سيادة قطر.
  • الرفض القاطع لإرهاب الدولة واستخدام القوة كوسيلة لفرض السياسات الإسرائيلية.
  • التنويه بدعم المجتمع الدولي والإقليمي لموقف قطر وضد الانتهاكات الإسرائيلية.
  • اعتبار الهجوم خرقاً خطيراً للمعاهدات الدولية وتهديداً للأمن الوطني القطري.

الملف النووي الإسرائيلي والدور الدولي

شدد البيان القطري كذلك على مخاطر استمرار امتلاك إسرائيل للسلاح النووي، وتطرقت الدوحة إلى ضرورة التزام الأطراف الدولية بتنفيذ قرارات المنظمات الدولية المتعلقة بالمنشآت النووية الإسرائيلية وفرض الرقابة الدولية عليها، كما دعت إلى تحرك خلاق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق بيئة شرق أوسطية خالية من التهديد النووي، واتضحت التحذيرات القطرية في الآتي:

  • ضرورة التزام جميع الأطراف بقرارات ومعاهدات مجلس الأمن والجمعية العامة بخصوص السلاح النووي.
  • المطالبة بانضمام إسرائيل لمعاهدة عدم الانتشار والتخلي عن صفاتها كدولة نووية.
  • التحذير من السياسات العدوانية للحكومة الإسرائيلية التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
  • الدعوة المستمرة لتطبيق نظام ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية على كافة المنشآت النووية في المنطقة.

شهدت الأيام الأخيرة تصاعداً غير مسبوق في التوتر بمنطقة الشرق الأوسط عقب الهجوم الإسرائيلي الأخير الذي استهدف الأراضي القطرية، حيث أجمعت غالبية الدول والمنظمات على التضامن مع الدوحة، ووسط هذه التطورات دعت “غاية السعودية” إلى تحركات دبلوماسية بنّاءة لمواجهة استمرار التهديدات وتحقيق الاستقرار في المنطقة، مع التشديد على ضرورة احترام القانون الدولي والسيادة الوطنية لجميع الدول.