طرح مناقصة جديدة لصيانة محطات الكهرباء في 2025

طرح مناقصة جديدة لصيانة محطات الكهرباء في 2025

في أحدث خطواتها الرامية إلى تعزيز كفاءة منشآتها، طرحت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة مناقصة جديدة تتعلق بتشغيل وصيانة محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه في إطار العقود المعتمدة للعام المالي الجاري، حيث تهدف الوزارة من هذا الطرح إلى اجتذاب فرق فنية متخصصة تضمن استمرار العمل بكفاءة عالية والحفاظ على جودة وأداء الوحدات والمعدات في مرافقها، ويتوقع أن تسهم هذه الخطوة في دعم استقرار عمليات التشغيل والصيانة وتعزيز جاهزية محطات الإنتاج خلال الفترة المقبلة.

يأتي ذلك بالتوازي مع خطط تطويرية أعلنت عنها الوزارة تشمل تحديث نظم الاتصالات في المحطات وتحسين بنيتها التحتية التقنية.

التطويرات التقنية في محطات القوى

حرصت الوزارة على أن تشمل المناقصة عدة أعمال تستهدف المحافظة على كفاءة الأداء وتعزيز الإمكانات الفنية للمحطات، عبر تحديث وتوسعة أنظمة الاتصالات والتقنيات التشغيلية، إضافة إلى رفع جاهزية وحدات الإنتاج من خلال الخطوات التالية:

  • إجراء الصيانة اللازمة لكافة الملحقات المرتبطة بأنظمة الاتصال بالمحطات.
  • تعزيز قدرة المحطات على مواكبة التطورات التقنية في أنظمة الاتصالات.
  • ربط بعض مباني المحطات بشبكات الألياف الضوئية لتحسين التواصل وسرعة نقل البيانات.
  • صيانة البدلات الرئيسية وأجهزة المحطات للحفاظ على استقرار الخدمة.

أهداف المناقصة الحالية

وضعت الوزارة أولويات محددة من خلال هذه المناقصة بهدف تحقيق عدد من الغايات الرئيسية لرفع جودة خدمات الطاقة والمياه وضمان استمرارية عملها بكفاءة:

  • توفير كوادر فنية عالية المهارة تلتزم باستدامة تشغيل الوحدات والمعدات بكفاءة متواصلة.
  • الحفاظ على استمرارية إنتاج المحطات دون انقطاع أو تراجع في الأداء.
  • التأكد من تزويد وحدات الإنتاج ومعدات تقطير المياه بكافة المتطلبات الضرورية للصيانة والتشغيل.

يتوقع أن تنعكس إجراءات الوزارة الجديدة بشكل إيجابي على استقرار إمدادات الطاقة والمياه، إذ توضح “غاية السعودية” في متابعة الأثر أن هذه الخطوات الاستباقية تسهم بتقليل الأعطال ورفع كفاءة خدمات المرافق، وتعزز من الثقة في المنظومة الوطنية للطاقة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.