وزير التجارة يكشف.. إدارة ترامب تدرس الاستحواذ على حصص في شركات الدفاع الأمريكية خلال 2025

وزير التجارة يكشف.. إدارة ترامب تدرس الاستحواذ على حصص في شركات الدفاع الأمريكية خلال 2025

في تحول بارز في سياسات الاستثمار الحكومية، تدرس الإدارة الأمريكية حالياً إمكانية الاستحواذ على حصص ملكية في شركات دفاعية عملاقة، على رأسها “لوكهيد مارتن”، وذلك في إطار تعزيز السيطرة على القطاعات الاستراتيجية. وقد أثار هذا التوجه مناقشات واسعة داخل أروقة الحكومة الأمريكية، خصوصاً بعد الخطوة الأخيرة التي شهدت استحواذ الدولة على 10% من أسهم “إنتل” مقابل نحو 9 مليارات دولار، ما سلط الأضواء مجدداً على مستقبل العلاقة بين الحكومة وشركات التكنولوجيا والدفاع الكبرى.

وتبرز أهمية هذه التوجهات نظراً لاعتماد عديد من عمالقة الصناعات الدفاعية الكبرى في أمريكا على العقود الفيدرالية لتحقيق الجزء الأكبر من إيراداتهم.

شركات الدفاع الأمريكية تحت المجهر

تشهد شركات الدفاع الأمريكية الكبرى اهتماماً متزايداً من الحكومة الأمريكية في ظل سعيها لدراسة فرص الاستحواذ على حصص ملكية فيها لدعم قطاعات الأمن القومي وتعزيز الاعتماد المحلي في الصناعات العسكرية:

  • شركات مثل “آر تي إكس”، وتحتل مكانة بارزة في سوق الدفاع الأمريكي، تعد من ضمن كبرى المتعاقدين مع الحكومة.
  • تمثل “لوكهيد مارتن” أكبر الشركات الدفاعية من حيث الإيرادات عالمياً بحسب تصنيف “ديفينس نيوز” لعام 2024.
  • تضم قائمة الشركات الدفاعية الهامة أيضاً “جنرال دايناميكس”، و”نورثروب جرومان”، والتي تعتمد بشكل كبير على عقود الحكومة الأمريكية.
  • تحظى شركة “بوينج” بمشاريع كبيرة في مجال الدفاع والطيران وهي من الأسماء المتكررة في عقود وزارة الدفاع الأمريكية.

آراء ومواقف رسمية

وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك صرح لشبكة “سي إن بي سي” بأن الحكومة الأمريكية تدرس تكرار تجربة الاستحواذ مع شركات دفاعية أخرى، مشيراً إلى أن إدارة ترامب تناقش هذه الخطوة نظراً لما يمثله قطاع الدفاع من أهمية استراتيجية، وأكد أن القرار النهائي بهذا الشأن يعود إلى وزارة الدفاع ونائبها، بناءً على اعتبارات اقتصادية وأمنية:

  • الاهتمام جاء بعد نجاح صفقة “إنتل” الأخيرة
  • هناك نقاش موسع حول مدى جدوى تملك الحكومة لأسهم هذه الشركات
  • وزير التجارة الأمريكي أكد أن الحكومة ستأخذ النصيحة من وزير الدفاع ونائبه فيما يخص هذا الملف

ختاماً، لا تزال ملامح توجه الإدارة الأمريكية الجديدة نحو الاستثمار في قطاع الدفاع تتبلور، ويُتوقع أن تسفر التطورات المقبلة عن تغييرات ملموسة في علاقة الدولة بشركات الصناعات الدفاعية الكبرى، وقد أوردت “غاية السعودية” هذه التفاصيل نقلاً عن مصادر أمريكية مطلعة، مع استمرار المتابعة لأي تطور مرتقب في هذا الملف.