تمديد هدنة الرسوم مع الصين 90 يوما في 2025.. وترامب يشدد على ضرورة مواصلة الضغط على حماس

تمديد هدنة الرسوم مع الصين 90 يوما في 2025.. وترامب يشدد على ضرورة مواصلة الضغط على حماس

في خطوة تهدف لمنح المزيد من الوقت أمام المفاوضات التجارية مع الصين، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تمديد تعليق الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات الصينية لفترة إضافية تبلغ 90 يومًا، ويأتي هذا القرار في ظل استمرار المحادثات بين الجانبين، وسط ضغوط متزايدة للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي التوترات التجارية بين واشنطن وبكين، القرار التنفيذي الذي وقّعه ترامب، اليوم الاثنين، يسعى لتقليل تداعيات التصعيد الاقتصادي على الأسواق العالمية.

وفي سياق آخر، تناول ترامب في مقابلاته الإعلامية تطورات الأوضاع في غزة، بالإضافة إلى موقف إدارة بلاده من قضايا الشرق الأوسط، حيث أكد استمرار دعم واشنطن للنهج الصارم تجاه حماس.

تمديد تعليق الرسوم الجمركية على الصين

أوضح البيت الأبيض أن تمديد الفترة الإضافية لتعليق الرسوم الجمركية يستهدف تخفيف أجواء التصعيد التجاري بين الولايات المتحدة والصين، مع إتاحة الفرصة للجانبين لمواصلة الحوار المثمر بحثًا عن تسوية دائمة:

  • منح المفاوضين الأمريكيين والصينيين المزيد من الوقت للتوصل لتفاهمات حول القضايا الخلافية.
  • المساهمة في استقرار الأسواق التجارية والمالية عالمياً.
  • تجنب فرض زيادات جديدة على الرسوم الجمركية في الوقت الراهن.
  • الحد من آثار النزاع التجاري على الشركات والمستهلكين في البلدين.

مواقف ترامب بشأن قضايا الشرق الأوسط

أكد ترامب في تصريحات صحفية، أنه لا يرى إمكانية لإفراج حركة حماس عن المحتجزين في الظروف الحالية، مشددًا على ضرورة استمرار الضغط الأمريكي عليها:

  • أشار إلى عدم وجود ضرورة لاستمرار حماس في قطاع غزة، طبقاً لتصريحات خاصة لموقع أكسيوس.
  • جدّد التزام الولايات المتحدة بدعم مساعي الحلفاء في مكافحة التنظيمات المسلحة.
  • أكد أن الظروف على الأرض لا تسمح بتقديم تنازلات لحماس في المرحلة الراهنة.
  • كشف عن اتصالات مع المسؤولين الدوليين لمناقشة سبل تعزيز الاستقرار في المنطقة.

وقد حظي قرار تمديد تعليق الرسوم باستجابة إيجابية من الأسواق، حيث يرى كثيرون أن توفير مساحة زمنية إضافية من شأنه تخفيف الأثر الاقتصادي للنزاع التجاري، ويأتي هذا في الوقت الذي تؤكد فيه “غاية السعودية” متابعتها المستمرة لمستجدات السياسة الدولية وانعكاساتها على القطاع الاقتصادي، وسط ترقب لنتائج المفاوضات بين واشنطن وبكين لاحقًا.