Real Madrid vs Monaco.. مجريات ونتيجة وأهداف مباراة ريال مدريد ضد موناكو الشوط الأول في دوري أبطال أوروبا 2026
فرض نادي ريال مدريد الإسباني هيمنة مطلقة على ضيفه موناكو الفرنسي خلال الشوط الأول من اللقاء الذي يجمعهما مساء اليوم الثلاثاء، 20 يناير 2026، على ملعب “سانتياجو برنابيو” ضمن منافسات الجولة السابعة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، ودخل الملكي المباراة تحت قيادة فنية جديدة للمدرب ألفارو أربيلوا، باحثاً عن استعادة توازنه الأوروبي، وهو ما تحقق مبكراً بفضل الفعالية الهجومية الكبيرة للنجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي نجح في زيارة شباك فريقه السابق مرتين، ليمنح “الميرينجي” أسبقية مريحة قبل الذهاب لغرف الملابس بنتيجة 2-0.
أحداث الشوط الأول
بدأت المباراة بضغط مكثف من جانب أصحاب الأرض، ولم يتأخر الهدف الأول طويلاً؛ حيث تمكن كيليان مبابي من افتتاح التسجيل في الدقيقة 5 بعد تمريرة متقنة من فيديريكو فالفيردي، واضعاً الضيوف تحت ضغط هائل منذ اللحظات الأولى، ومع استمرار المد الهجومي، عاد مبابي ليؤكد تفوقه المطلق بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 26 مستغلاً عرضية حاسمة من فينيسيوس جونيور، وعلى الرغم من محاولات موناكو للعودة، إلا أن القائم وقف بالمرصاد لتسديدة قوية من الفريق الفرنسي في الدقيقة 30، بينما حافظ الحارس تيبو كورتوا على نظافة شباكه بتصديات بارعة، لينتهي الشوط بتفوق مدريدي واضح في النتيجة والأداء.
إحصائيات الشوط الأول
تجسدت السيطرة الملكية في لغة الأرقام التي أظهرتها إحصائيات الشوط الأول؛ حيث بلغت نسبة استحواذ ريال مدريد على الكرة 60% مقابل 40% لموناكو، وأطلق لاعبو الريال 10 تسديدات، منها 4 كرات مباشرة على المرمى، في حين اكتفى الفريق الفرنسي بـ 7 تسديدات (2 منها فقط على المرمى)، كما تميز أداء الملكي بدقة تمرير عالية وصلت إلى 90% من إجمالي 262 تمريرة، مما عكس حالة التناغم التكتيكي التي فرضها أربيلوا في ظهوره الأوروبي الأول. وفي المقابل، حاول موناكو الاعتماد على الهجمات المرتدة والضربات الركنية التي تساوى فيها الفريقان بواقع 3 ركنيات لكل منهما، لكن الدفاع المدريدي المنظم حال دون اهتزاز الشباك.
قراءة تكتيكية.. كيف روّض أربيلوا طموح موناكو في ظهوره الأول؟
على الصعيد الفني، بدا واضحاً تأثر ريال مدريد إيجابياً بأسلوب المدرب الجديد ألفارو أربيلوا، الذي اعتمد على رسم تكتيكي متوازن سمح بفتح ثغرات في دفاعات موناكو عبر الأطراف، ولم يكتفِ الملكي بالسيطرة السلبية، بل استغل سرعة التحولات الهجومية لضرب دفاع الفريق الفرنسي الذي عانى من ارتكاب 6 أخطاء دفاعية واكتفى ببطاقة صفراء وحيدة نتيجة الضغط المتواصل، ومع دخول المباراة شوطها الثاني، سيكون على موناكو المخاطرة أكثر لتقليص الفارق، مما قد يمنح فينيسيوس جونيور ومبابي مساحات شاسعة لتعزيز النتيجة، في حين يطمح جمهور “البرنابيو” لرؤية المزيد من الأهداف لتأكيد التأهل رسمياً وتوجيه رسالة شديدة اللهجة للمنافسين في البطولة القارية.
Real Madrid vs Monaco.. كيف يمكنني متابعة مباراة الريال ضد موناكو اليوم في دوري أبطال أوروبا 2026
