Openai يعلن عن طرق وأساليب استخدام الأشخاص لخدماته في عام 2025

Openai يعلن عن طرق وأساليب استخدام الأشخاص لخدماته في عام 2025

أظهرت دراسة حديثة أجرتها OpenAI بالتعاون مع المكتب الوطني للأبحاث الاقتصادية (NBER) حول استخدام ChatGPT توجهات متغيرة في أساليب وتوزيع الاستخدام بين الفئات العمرية والجنسين، حيث يتجه المستخدمون بشكل ملحوظ نحو الاستخدام الشخصي على حساب الاستخدام المهني، ويظهر تقدم كبير في نسبة السيدات ضمن قاعدة المستخدمين، بينما انخفضت النسبة الأولى للذكور بشكل لافت، وتعكس هذه البيانات تحولات مستمرة في سلوك الأفراد تجاه تقنيات الذكاء الاصطناعي التفاعلية.

ومن الملاحظ أن الاستفادة من ChatGPT لم تعد تقتصر فقط على المسائل المهنية، بل اتسع نطاقها ليشمل نواحي متعددة من حياة المستخدمين، خاصة لدى الفئات الشابة.

تحولات في قاعدة مستخدمي ChatGPT

تشير نتائج الدراسة إلى تغيرات مهمة في تركيبة المستخدمين وتصاعد فئات جديدة ضمن مجتمع ChatGPT، حيث سجلت معدلات فئات عمرية وجنسية مميزة نسب مشاركة متزايدة:

  • تنامي نسبة النساء ضمن المستخدمين لتبلغ مستوى شبه متكافئ مع الذكور بحلول منتصف 2025، بعد أن كانت القاعدة من الذكور في السابق.
  • ارتفاع نسبة الرسائل الصادرة عن الفئة العمرية من 18 إلى 25 سنة إلى 46 بالمائة من إجمالي الاستخدام.
  • توزيع الرسائل بين الاستعمال المهني والشخصي يميل بوضوح إلى الاستعمالات الشخصية مع تقدم العمر، ما يعد مؤشراً مهماً على اتساع أوجه استخدام هذه التقنية.

الأنماط الأساسية لاستخدام ChatGPT

حددت الورقة البحثية أهم المجالات التي يتركز استخدامها للمنصة، مع وجود اختلافات واضحة في أولويات المستخدمين تبعاً لهدف الاستخدام:

  • خدمات الكتابة التحريرية مثل صياغة البريد الإلكتروني والوثائق وتحسين النصوص وترجمتها تشكل إحدى الركائز الأساسية، خاصة في الاستخدام الوظيفي.
  • التوجيه العملي يشمل الاستشارات حول مختلف الموضوعات والمساعدة في التعليم وإطلاق الأفكار الإبداعية.
  • البحث عن المعلومات، حيث يعتمد المستخدمون على ChatGPT كمصدر بديل للبحث التقليدي ومحرك للاستفسارات الفورية.

تغير في طبيعة التفاعل حسب الاستخدام

تم رصد تحول ملحوظ في كيفية تفاعل المستخدمين مع ChatGPT بمرور الوقت، وهو ما ينعكس على توزيع الرسائل ومحتواها:

  • انخفاض الرسائل المرتبطة بالعمل من 47 بالمائة في منتصف 2024 إلى 27 بالمائة فقط بعد عام، في ظل صعوبة تحقيق الشركات لعائد ملموس من استثمارات الذكاء الاصطناعي.
  • تضاعف نسبة التفاعل غير المرتبط بالعمل إلى 73 بالمائة، ما يعكس توجه الأفراد نحو الاستخدامات الشخصية والترفيهية للمنصة.
  • تراجع استخدام المنصة في دعم البرمجة والتكويد مقارنة بالكتابة وتحرير المستندات.

الاستفادة الشخصية والتفاعل الاجتماعي مع ChatGPT

بينت الأرقام أن نسبة قليلة من المستخدمين يخصصون الرسائل للتواصل الاجتماعي أو البحث عن دعم عاطفي من ChatGPT، بينما أشارت بعض الدراسات المستقلة لتقديرات أعلى في هذا المجال:

  • أقل من 2 بالمائة من الرسائل كانت لغرض الحصول على الرفقة الافتراضية أو الحديث حول قضايا عاطفية واجتماعية.
  • الدراسات الخارجية ترجح أن عدداً أكبر من المراهقين يستخدمون الدردشة لأسباب اجتماعية، وبينها دراسة أشارت إلى أن واحداً من كل ثلاثة مراهقين يتواصل مع روبوتات الذكاء الاصطناعي للعلاقات والدعم الاجتماعي.
  • حوالي نصف البالغين استعملوا chatbots للدعم النفسي خلال العام الأخير وفق بعض الأبحاث.

ملاحظات حول منهجية الدراسة

يجدر التنويه أن تصنيف الرسائل في الدراسة جرى عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يترك هامشاً لاحتمالية وجود بعض التباينات أو علامات الاستفهام حول دقة التصنيف:

  • تحليل محتوى الرسائل تم بواسطة أنظمة ذكية آلية دون تدخل بشري مباشر.
  • يوصى بقراءة النتائج مع الأخذ في الاعتبار مدى الثقة تجاه هذه التقنية الاحصائية والتصنيفية.

في ضوء هذه التحولات، يلاحظ أن الاستخدامات الشخصية والاجتماعية الخاصة بـ ChatGPT تزداد بوتيرة متسارعة، بينما تتراجع استخداماته في مجالات العمل الرسمية، ويرى مركز “غاية السعودية” أن هذه التغيرات تعكس ضرورة مراجعة استراتيجيات توظيف الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات لتحقيق استفادة أوسع وأشمل للمجتمع والأفراد، في ظل التطورات المستمرة لهذا النوع من التطبيقات.

Avatar of سمر منصور

سمر منصور - كاتبة محتوى تقني، أعمل في كتابة المقالات عن قناعة وحب، كاتبة في موقع غاية السعودية في مجال التقنية مُتخصصة ومُتمرسة في الكتابة بقسم الاتصالات والشبكات، أحاول جاهدة وبشتى الطُرق تقديم كل ما هو مفيد من مقالات تخص شبكات الهاتف المحمول، واحرص دائما علي تقديم المعلومات الصحيحة حول تلك المقالات.