شهر رمضان يطرق أبواب مراكش بحركة تجارية دؤوبة - غاية التعليمية
غاية التعليمية يكتُب.. يعد رمضان شهرا استثنائيا ومناسبة متفردة تشحذ فيها العزائم ويزداد الإقبال على العبادة والصلاة، وتتغير معه العادات الغذائية والاستهلاكية للمغاربة عموما، والمراكشيين خصوصا، وهو ما يعكسه التوافد القوي وغير المعتاد على مجموعة من المنتجات الضرورية في إعداد أطباق تتسيد مائدة الإفطار.
اخر الاخبار العاجلة عبر غاية التعليمية أخبار محلية ودولية، وكذلك أخبار الر ياضة وخاصة كرة القدم يلا كورة و يلا شوت اليوم.
ومع اقتراب حلول هذا الشهر الفضيل، بدأت الحركة التجارية تدب في أوصال المساحات التجارية الكبرى ومختلف الأسواق الكبرى والصغيرة التي تؤثث مختلف أحياء المدينة الحمراء، مكتسبة زخما يلاحظ منذ أيام. كما يدفع هذا الطلب القوي إلى بروز مهن موسمية تزدهر مع اقتراب شهر الرحمات، مؤدية بذلك إلى رواج تجاري يعم مختلف نقاط البيع بالمدينة الحمراء.
وتشمل هذه الدينامية غير المعتادة، التي تشهدها أسواق مراكش، أساسا، المنتجات الضرورية لإعداد “الشباكية” و”البريوات”، و”سلو”، وأطباق أخرى لذيذة، وكذا التمور والقطاني والأواني اللازمة لمثل هذه المناسبات (طاجين، ملاعق خشبية، أوعية الحساء …)، ما يجسد المكانة الهامة التي يحظى بها شهر رمضان لدى المراكشيين ويعكس تقاليد الطبخ بهذه المدينة العريقة.
وأكد تجار بعدد من نقاط البيع بالمدينة، في تصريحات متطابقة، أن الإقبال على المنتجات الأساسية كان ملموسا منذ أيام، ذلك أن بعض الأطباق والمأكولات تقتضي تحضيرا مسبقا، موضحين أن هذا الرواج بلغ ذروته خلال الأيام القليلة التي تسبق الشهر الفضيل، خاصة وأن هذه الفترة تتزامن هذه السنة مع نهاية الشهر الجاري ودفع رواتب الموظفين.
واعتبر رئيس جمعية الكرم لسوق التمور بسوق الجملة بمراكش، عثمان باتا، أن حلول شهر رمضان يحدث رواجا تجاريا حقيقيا في مادة التمور، مشيرا إلى أن الأصناف المحلية لا تمثل سوى 30 في المائة من العرض المقدم للبيع نظرا للظروف المناخية التي تمر بها المملكة.
وأكد أن العرض متوفر على مستوى هذا السوق التجاري الكبير، مما يلبي الطلب المتنوع للزبائن من حيث الأصناف، مشيدا بالجهود التي تبذلها السلطات المختصة من أجل ضمان عرض كاف بالسوق، ومن ثم تلبية احتياجات المستهلكين المغاربة من هذا المنتج الحيوي الذي يعرف إقبالا كبيرا خلال هذه الفترة.
وبعد أن أشار إلى أن أسعار الجملة تظل معقولة ومستقرة على مستوى السوق، أشاد باتا بالجهود اليومية التي تبذلها السلطات ومصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية لضمان مراقبة الجودة والأسعار، قبل أن يخلص إلى أن سوق الجملة بمراكش تحول خلال هذه الفترة إلى منصة تجارية وطنية لهذه السلعة نظرا لوفرة البضائع وجودتها.
وفي هذا السياق، أشار تاجر التمور، لحسن غزالي، إلى الأثر الذي أحدثته قلة التساقطات المطرية على إنتاج مختلف الأصناف المحلية، مؤكدا في المقابل وفرة صنف “المجهول” المغربي، الذي من شأنه تغطية الطلب على الصعيد الوطني، فيما يتجاوز العرض من مختلف الأصناف الأخرى المستوردة الطلب.
من جانبه، أكد تاجر القطاني بالجملة، أحمد مدبوح، وفرة وتنوع وجودة المنتجات التي تعرف طلبا قويا خلال هذه الفترة (الفول والحمص والعدس …)، وبأسعار معقولة وفي متناول القدرة الشرائية للمواطنين.
وإلى جانب كونه لحظة روحانية بامتياز، يشكل رمضان فرصة لسكان مراكش لمواصلة إحياء تقاليد الطبخ والحفاظ على تراث طهي غني وخاص بهذا الشهر المبارك، الأمر الذي يفسر الإقبال غير المعتاد على بعض المنتجات المحددة.
ومن هذا المنطلق، تعبأت السلطات والجهات المعنية من أجل الاستجابة لهذا الطلب الذي بلغ مستويات غير مسبوقة، مقارنة بالأشهر الأخرى من السنة، وذلك من خلال ضمان تموين كاف للأسواق خلال هذه الفترة التي تتميز باستهلاك كبير.
ومنذ أسابيع عدة، تعمل السلطات بشكل دؤوب على مواكبة هذا الرواج والسهر على مراقبة جودة واستقرار أسعار المنتجات التي تشهد طلبا قويا.
كُنا قد تحدثنا في خبر شهر رمضان يطرق أبواب مراكش بحركة تجارية دؤوبة - غاية التعليمية بأستفاضة، ويمكنك تصفح جميع الأخبار المتعلقة بهذا الشأن عبر موقعنا غاية التعليمية الالكتروني.
0 تعليق