نص قرار لجنة الانضباط بحق نادي الهلال كما نشره الدويش مع تعليقه.. تفاصيل 2025

نص قرار لجنة الانضباط بحق نادي الهلال كما نشره الدويش مع تعليقه.. تفاصيل 2025

وسط تفاعل جماهيري واسع، عاد الجدل حول استبعاد الهلال من بطولة كأس السوبر السعودي إلى الواجهة بعد إصدار لجنة الانضباط قرارها الأخير بشأن القضية. فقد علق الناقد الرياضي محمد الدويش على القرار من خلال حسابه على منصة إكس، مشددًا على أنّ ما صدر يثير تساؤلات حول آلية العقوبات واختيار الفريق البديل، بالتزامن مع تداعيات هذا القرار على نادي القادسية الذي كان ينتظر فرصة المنافسة بالنهائي.

تأتي هذه التصريحات في ظل تزايد أصوات عديدة تناقش مدى التزام اللجنة بأنظمتها، خاصة بعدما تضررت بعض الفرق من نتائج القرار.

ملاحظات محمد الدويش بشأن قرار اللجنة

تناول محمد الدويش عدداً من النقاط المتعلقة بطريقة معالجة لجنة الانضباط للقرار الأخير ضد نادي الهلال، كما أشار إلى آثار هذا القرار على مجرى البطولة:

  • لم يتم الاكتفاء بعقوبة خسارة نصف النهائي، ما تسبب في استبعاد القادسية من نهائي البطولة.
  • الجنة حاولت، حسب وصفه، التوفيق بين فرض عقوبة على الهلال واختيار فريق بديل لمواصلة المسابقة.
  • خلص القرار، حسب الدويش، لصيغة تجمع بين معاقبة الهلال ومنح فريق آخر مكانه، رغم أن اللائحة لا تجيز الجمع بين الأمرين.
  • التوقيت المعلن جاء تحت الأنظار وأثار كثيرًا من الجدل.

خلفيات الجدل حول قرار السوبر

سلطت تعليقات الدويش الضوء على تداخل عقوبة الهلال مع فرص القادسية والتساؤلات حول مدى تطبيق اللوائح الرسمية في مثل هذه الحالات:

  • إقصاء القادسية من التأهل للنهائي أثار انزعاج جماهيره.
  • آثار القرار لم تتوقف عند الهلال وحده بل امتدت لعدة أندية مشاركة.
  • طرح تساؤلات حول تفسير اللجنة للوائح النظامية وأسس اختيار الفريق البديل.

مع تطورات القضية، ينتظر الشارع الرياضي السعودي المزيد من التوضيحات حول تطبيق العقوبات النظامية في البطولات المحلية، خاصة بعدما أشار بعض النقاد مثل “غاية السعودية” إلى ضرورة مراجعة الإجراءات الحالية لضمان العدالة لجميع فرق البطولة.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.