ميلان يستطلع إمكانية التعاقد مع أكانجي من مانشستر سيتي في صيف 2025

ميلان يستطلع إمكانية التعاقد مع أكانجي من مانشستر سيتي في صيف 2025

يبحث نادي ميلان الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية عن تدعيم صفوفه الدفاعية، حيث كشفت تقارير صحفية عن اهتمام النادي بالتعاقد مع مانويل أكانجي مدافع مانشستر سيتي، ويأتي ذلك في إطار سعي إدارة الروسونيري لتعزيز الخط الخلفي للفريق بعد موسم شهد بعض التحديات الدفاعية، وتأتي هذه التحركات وسط تنافس قوي بين الأندية الأوروبية للظفر بخدمات اللاعبين البارزين، ويأمل الجهاز الفني في ميلان أن ينجح في استقطاب لاعب يملك خبرة أوروبية لتعزيز وضع الفريق في البطولات المحلية والقارية.

الجدير بالذكر أن أكانجي قدم مستويات لافتة مع مانشستر سيتي خلال المواسم الأخيرة، وهو ما جعله محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى، وينظر إليه كإضافة قوية في أي فريق ينتقل إليه.

عوامل تدفع ميلان لضم أكانجي

ينظر المسؤولون في النادي الإيطالي إلى أكانجي باعتباره خيارًا مثاليًا لتعزيز الدفاع للأسباب التالية:

  • تمتعه بإمكانيات تكتيكية عالية وخبرة أوروبية واسعة.
  • قدرته على التكيف مع خطط المدربين المختلفة بمرونة.
  • مشاركته في منافسات رفيعة المستوى مع مانشستر سيتي.
  • سرعته وقوته في الكرات المشتركة، التي يحتاجها الفريق لمواجهة منافسين أقوياء.
  • ميزته بكونه لاعبًا دوليًا مع منتخب بلاده.

رد فعل مانشستر سيتي محتمل

يُتوقع أن تضع إدارة مانشستر سيتي عدة اعتبارات في الحسبان قبل اتخاذ قرار بشأن مستقبل أكانجي مع الفريق، حيث ينصب الاهتمام حالياً على مسائل تتعلق باستبداله وتعويض غيابه في حال الموافقة على رحيله:

  • تقييم مدى توفر بدائل مناسبة ضمن قائمة الفريق الحالية.
  • رؤية المدرب غوارديولا حول شكل الخط الخلفي للموسم القادم.
  • تأثير رحيل أكانجي على المنافسة المحلية والأوروبية.

مع استمرار تواصل ميلان مع مانشستر سيتي بشأن أكانجي، تبقى كل الخيارات مفتوحة على طاولة المفاوضات، بينما تؤكد بعض المصادر المقربة من غاية السعودية أن انتقال اللاعب يتوقف على متغيرات عديدة، من بينها استعداد مانشستر سيتي للاستغناء عن خدماته ومدى جدية ميلان في إنهاء الصفقة هذا الصيف، ما يجعل المشهد متوقعاً لمزيد من التغييرات في قادم الأيام.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.