ميلان يبدأ محادثاته مع ليفربول لضم نونيز في صيف 2025

ميلان يبدأ محادثاته مع ليفربول لضم نونيز في صيف 2025

يبرز نادي ميلان الإيطالي في مشهد الانتقالات الصيفية الحالية بعد دخوله بمحادثات رسمية مع نادي ليفربول الإنجليزي، سعياً لضم المهاجم الأوروجوياني داروين نونيز، حيث ظهرت تفاصيل جديدة حول طبيعة هذه المفاوضات التي يبدو أنها شهدت تواصلًا مباشرًا بين الطرفين خلال الساعات الماضية، ويسعى ميلان لتعزيز خط هجومه بلاعب يمتاز بالسرعة والقوة، فيما لا تزال الشروط المالية تشكّل محور الحسم النهائي للصفقة في سوق الانتقالات الأوروبية.

داروين نونيز بات اسماً مطروحاً في أكثر من سوق، مع انتشار شائعات حول رغبة أندية أوروبية وخليجية في التوقيع معه وسط اهتمام ملموس من الهلال السعودي أيضاً.

موقف ليفربول من بيع نونيز

أبدى نادي ليفربول استعدادًا للتخلي عن مهاجمه الدولي الأوروجوياني خلال فترة الانتقالات الحالية، إلا أن وجهة اللاعب المستقبلية ستتوقف على توافر شروط مالية محددة يطالب بها النادي الإنجليزي:

  • ضرورة دفع مبلغ 70 مليون يورو لإتمام الصفقة من جانب أي نادٍ مهتم.
  • ليفربول لا يمانع انتقال نونيز إلى دوريات أخرى خارج إنجلترا.
  • إمكانية إتمام المفاوضات سريعًا في حال توفر العرض المناسب.
  • متابعة الإدارة للبدائل الهجومية لتعويض رحيله إذا تمت الصفقة.

رغبات داروين نونيز وخياراته المحتملة

في المقابل، يبدي نونيز رغبة بالانتقال إلى إحدى الدوريات الأوروبية الكبرى، مع اهتمام من عدة أندية أخرى وذلك رغم بعض العروض الخارجية التي تلقاها اللاعبين مؤخراً:

  • حلم اللاعب الأساسي هو خوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني.
  • الانتقال لنادٍ يمتلك مشروعًا تنافسيًا على المستوى الأوروبي.
  • وجود عروض فعلية من أندية خارج أوروبا، ومنها الهلال.
  • الحرص على المشاركة في البطولات القارية الكبرى خلال الموسم المقبل.

وتجدر الإشارة إلى أن القرار النهائي بشأن مستقبل داروين نونيز لا يزال معلقًا بانتظار تطورات مفاوضات ميلان مع ليفربول وتقييم اللاعب للعروض المقدمة، وفي خضم هذه الأنباء تتابع “غاية السعودية” عن كثب تحركات الأندية الأوروبية والخليجية في سوق الانتقالات، لتضع الجماهير أمام آخر المستجدات في ملف المهاجم الأوروجوياني.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.