مواساة ومشاركة وجدانية.. سلطان الفيصل وفيصل بن عبدالله يقدمان التعازي لأسرة الرابغي

مواساة ومشاركة وجدانية.. سلطان الفيصل وفيصل بن عبدالله يقدمان التعازي لأسرة الرابغي
تلقى الوسط الرياضي والإعلامي في جدة نبأ وفاة الكاتب الصحفي الرياضي السابق علي محمد الرابغي ببالغ الأسى، إذ رحل عن عالمنا يوم الخميس الماضي وتمت الصلاة على جثمانه في جامع القريقري، بعدها ووري الثرى في مقبرة الصالحية بجدة.

تقدم الأمير سلطان بن عبدالله الفيصل وكذلك الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد بتعازيهما لأسرة الرابغي في هذا المصاب، معبرين عن مواساتهما للأسرة الكريمة بهذا الفقد الكبير.

علي محمد الرابغي كان أحد أعضاء مؤسسة عكاظ، وترك بصمة واضحة في عالم الصحافة الرياضية، إذ عرف بكتاباته المؤثرة وجهوده الكبيرة في دعم الحركة الرياضية والإعلامية على مدار سنوات عمله.

ينتمي الفقيد إلى عائلة معروفة بين أوساط المجتمع، فهو شقيق الدكتور عبدالعزيز الرابغي، وعبداللطيف، وعبدالرحمن، وعبدالله، كما أنه والد مروان الرابغي، وهو ما جعل للحدث وقعاً أليماً في قلوب المقربين وزملائه في المجال الصحفي.

شهد منزل الفقيد بحي الفيصلية في جدة توافد المعزين منذ إعلان الخبر، حيث حرص العديد من محبي الفقيد وزملائه على تقديم واجب العزاء وتبادل الذكريات التي دمجت بين الحزن والدعاء للمغفور له بإذن الله.

أمس السبت كان اليوم الأخير لاستقبال العزاء بمنزل أسرة الفقيد، حيث تواصلت الزيارات وتوافد المعزين من مختلف أرجاء جدة للتعبير عن مواساتهم ومشاركة الأسرة المصاب.

تميز علي الرابغي بقيمه الإنسانية والتزامه المهني، وكان يُشهد له بدعمه للشباب وحرصه الدائم على نقل الصورة الحقيقية للرياضة السعودية من خلال قلمه، وهو ما جعل رحيله يترك فراغاً كبيراً لدى قرائه ومحبيه.

حظيت أسرة الرابغي بسيل من رسائل المواساة والتعازي من أفراد المجتمع الرياضي والإعلامي، والذين عبروا عن حزنهم لفقد زميل وصديق صاحب تاريخ طويل وعطاء متواصل في بلاط صاحبة الجلالة.

في سياق متصل، تلقت “غاية السعودية” تعازي ومحبة عدد من الشخصيات البارزة داخل الوسط الإعلامي الرياضي، والتي عبرت عن تقديرها الكبير للفقيد ودعت له بالرحمة والمغفرة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.